أرشيف الأنباط

ordu haber
Al-anbat News

مغردون يكشفون الأسباب التي تدفعهم لتجاهل بعضهم بعضا

 

هاشتاغ مع هنا الخطيب

*  اتجاهلك إذا كذبت ونافقت قدامي

* إذا حاولت استفزازي

 

الأنباط

التجاهل فن لا يتقنه الجميع، كأن يكون التجاهل التكتيكي " المقصود" بسبب تصرف معين بدر من الشخص الاخر، وتكون بذلك ردة الفعل هي التجاهل، فالكثير من المغردين يرون بأنه "تكبير راس" وافضل من الرد بالكلام على هذا الشخص المستفز، الا ان له نوعين، تجاهل الناس من حولك ، او تجاهل الناس لك، فأي نوع انت؟

غردت نور على هاشتاغ #اتجاهلكك_اذا " تتعدى حدود الادب والاخلاق معي، و اذا تجادلني لو وانته مو فاهم معنى كلامي اذا ترد بسوقية وسوء تربية وانته اصلا موفاهم"، وياسمين تغرد بشيء من الكبرياء "اول الفت انتباهي عشان اعرف متى اتجاهلك".

واميرة تغرد" اتجاهلك اذا حاولت ترخص بمكانتي وما تقدر مشاعري"، وامير يقول " اتجاهلك اذاحاولت استفزازي، واذا قل ادبك اذا تدخلت بشيء ما بخصك"، وافكار تضيف "تجاهلتني اتجاهلك وحده بوحده بس تجاهلي يكرهك عيشتك"، ونابلسية تغرد "حاولت تقنعني بشي أنا مو مقتنعة فيه وصعب اني اقتنع فيه".

اما ندى فشاركت على الهاشتاغ "بدأت تُثرثر بشكل همجي و بصوتك المرتفع دون أن تعطيني فرصة الحوار و كأنك الوحيد القادر على الكلام أو كأن لا وجود لي"، وصدى "نظرت لمن هُم حولك ودونك بنظرة دونية "ومحمد يغرد " اتجاهلك اذا كثير الانتقاد ومجنون عظمة وأناني ونمام".

وجوري تغرد " اتجاهلك اذا تحكي عن البنت وهي مآمنة فيك"، وليث يغرد " اتجاهلك اذا طلعت من البيت ولا عطيتني الو"، ومتمردة تضيف " اذا تجاهلتني مو اتجاهلك بس اسوي نفسي ميته كمان"، و"اذا عاملتني ع حسب مزاجك"، وابراهيم يقول "قليت ادبك من باب المزح".

وتعتبر انسام ان التجاهل سببه الشخص نفسه" لانه انا بكون اصلا مش طايقة الشخص ولما اشوف منه تصرف ما بعجبني عطول بتجاهله"، ومن وجهة نظر براءة فان التجاهل لا يصلح شيئا بل يفسد العلاقة بين الاشخاص لانه "عيب"، فيما يغرد سعد " اتجاهلك اذا كنت مشجع ريال مدريد".

ويغرد هاشم " اتجاهلك اذا كنت شايف حالك قدامي وتحكي معي من روس مناخيرك"، وعُلا تقول " انا اتجاهل كل شخص اعرف انه بحكي علي من ورا ظهري او بأسفني"، وعبير تتجاهل الفتيات اللواتي لا يتوقفن عن الحديث عن ماركات وصالونات واشخاص مشهورين وتقول " حكي البنات التافه يخليني غصب عني اتجاهلهن لان الحياة اعمق من مكياج او سشوار او ممثل".