أرشيف الأنباط

ordu haber
Al-anbat News

وزير خارجية روسيا في دمشق اليوم وواشنطن تغلق سفارتها وبريطانيا تستدعي سفيرها

الانباط

كثفت دول عربية وغربية تحركاتها بأكثر من اتجاه لإيجاد حل للأزمة المتفجرة في سورية, وفي حين أعلن البعض عزمه مواصلة جهوده مع موسكو لإحداث تغيير في موقفها من الأزمة, لوح آخرون بمزيد من العقوبات على دمشق, وتحدثت بعض الدول عن تحركات خارج مجلس الأمن الدولي, في وقت تتلقى دمشق اليوم رسالة من موسكو تتعلق بالأزمة. بينما اعلنت واشنطن عن اغلاق سفارتها في دمشق واكدت ان السفير والطاقم الدبلوماسي غادروا سورية بالفعل امس . كما استدعت بريطانيا سفيرها ايضا.
على الصعيد العربي من المقرر أن يعقد وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي اجتماعا السبت المقبل لبحث الوضع في سورية.يسبق اجتماع الجامعة يوم الاحد .
وتأتي هذه التطورات قبيل وصول وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف ورئيس الاستخبارات الروسية ميخائيل فرادكوف لدمشق  اليوم حاملين رسالة من الرئيس الروسي مدفيدف للرئيس الأسد.
ولم يكشف لافروف عن فحوى الرسالة, غير أن وزارة الخارجية الروسية قالت إن لافروف وفرادكوف سيحاولان إقناع الأسد بتقديم تنازلات سعيا لإنهاء الأزمة التي تعيشها بلاده.
الهيئة العامة للثورة السورية ذكرت  إن عدد قتلى اليوم جراء قصف الجيش عددا من المدن والمناطق بالأسلحة الثقيلة ارتفع إلى 73 بينهم 53 في حمص وحدها, لكن التلفزيون السوري نفى قصف المدينة, مؤكدا أن الجيش يلاحق من وصفهم بالإرهابيين, في حين أُعلن في تركيا عن إنشاء المجلس العسكري السوري الأعلى "لتحرير" سورية.
ووفق الهيئة, فإن القصف الذي وصف بأنه الأعنف منذ بداية الثورة السورية قبل 11 شهرا, تركز على أحياء بابا عمرو والإنشاءات والخالدية والبياضة بحمص.
وقد ناشد الأطباء والعاملون في المستشفى الميداني في حي بابا عمرو المنظمات الطبية التدخل لإنقاذ الجرحى المدنيين.
وبث ناشطون سوريون على شبكة الإنترنت مشاهد قصف مدفعي وانتشار للجثث والجرحى على الطرقات وفي المستشفيات الميدانية -التي قصفها الجيش السوري بالأسلحة الثقيلة- قالوا إنها حدثت في حي بابا عمرو صباحا.
وفي الزبداني في ريف دمشق أيضا تحدث ناشطون عن مقتل طفلين في قصف مدفعي, في حين قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الجيش السوري يقتحم المدينة بعشرات المدرعات والعربات المصفحة.
في المقابل نفى التلفزيون السوري قصف الجيش لحمص, مؤكدا أن الناشطين يحرقون الإطارات كي تتصاعد النيران من المدينة لإظهارها وكأنها تقصف, مضيفا أن الأمن يلاحق من وصفهم بالإرهابيين ويشتبك معهم.
وفي موضوع متصل اتهمت "سانا" مسلحين مجهولين بقتل ثلاثة جنود من الجيش واختطاف آخرين كانوا متمركزين في نقطة تفتيش بجبل الزاوية بإدلب القريبة من الحدود التركية.