أرشيف الأنباط

ordu haber
Al-anbat News

كل ما نحتاجه هو كبسة زر "الصامت" على العالم بأكمله

هاشتاغ مع هنا الخطيب

* نحتاج ان نترك التفكير لمن "يدبر الامر "

* على هاشتاغ # في_بعض_الاحيان_نحتاج

 

الانباط

 

ليس كل ما يتمناه المرء يدركه، وهذا بيت الشعر الي يسير عليه اغلب البشر، فقد تتمنى ماهو صعب المنال، فيما يبدو غاية في السهولة للبعض، وبها الخصوص اطلق التويترجية هاشتاغ " #في_بعض_الاحيان_نحتاج" ليغردوا بأمنياتهم او بما يحتاجوه من هذه الحياة.

وغرد طه حسين على الهاشتاغ " احيانا نحتاج الى الانسانية، والحب والصدق في المعاملة"، وميسون تغرد " احتاج اني ابعد كل اللي بدي اياهم من مخي بس اغمض عيوني"، وهالا "احتاج حياة جديدة وذاكرة جديدة"، وفارس " نحتاج ما نداوم بالشغل وناخد راتب عادي"، وعلي " بدنا مصاري وبس".

ونورا تغرد " نحتاج نصور اللحظات الجميلة لانها تهدينا أبتسامه من الاعماق رغم ضجيج الحياه"، وعبير "حابة نقعد لحالنا نحضر فلم ناكل الاكل المؤذي و ما نشوف حدا فيكم بيوم"، ويسرى " بدي اكل كتير من اكل امي"، ومحمود " نحتاج نضرب شوية ناس عشان الحكي مش نافع".

اما منيرة فتحتاج "أن نقسوا على قلوبنا لنسمع صوت العقل ونستظل خلفه لأننا تعبنا من فهم الغير لنا ووصف أجمل شعور بأوراق في مهب الريح"، وعبد العزيز " بدها نحاسب أنفسنا قبل أن نحاسب من رب العالمين"، ووحدت تغرد " نحتاج نتجاهل البعض عشان يعرفو غلطهم ونترك البعض عشان راحتهم وراحتنا".

وسارة تغرد "نحتاج أن نقسوا ونتجاهل ونصمت ونتألم خلف كبرياء شامخ ونشتاق ونكتم مشاعرنا خلف صمت رهيب لنكتفي بالمراقبة من بعيد"، وديما "إخراج ما بداخلنا من كلام"، وامنية " والله بدها غيبوبه قصيره المدى"، وقمر تريد "بطارية تستمر اسبوع للشحنة"، ودلال " ياريت لو نقدر فقط الى ان نتأمل ونتفكر فيما حولنا".

وتحتاج مريم الى" الوحده لراحه النفس  والعزله والهدوء"، وسلفيا " نحتاج للجنون لنتقبل الواقع السخيف"، ونهلة عبد الله تغرد "للصمت  لنتركه يتحدث عن نضجنا بلغته  ليغدو الصمت اكثر بلاغة من كل الحروف"، وأية تحتاج الى " 4 فناجين قهوة بدل واحد او مج قهوة تركي بدل الفنجان".

وجمال يحتاج الى شيء واحد فقط "انام نوم متواصل ماينقطع أبد"، ونهلة "ان نترك التفكير لمن "يدبر الامر "، هنادي تغرد " كل ما نحتاجه هو كبسة زر "الصامت" على العالم بأكمله"، وسعاد ترى من وجهة نظرها انها تحتاج " أن نوقف الركض خلف من لا يستحقون وقوفنا معهم ".