أرشيف الأنباط

ordu haber
Al-anbat News

صدق اللي قال.. كافر الإعلام بأفضل حالاته يعرض نصف الحقيقة

 

هاشتاغ مع هنا الخطيب

* الناس أجناس ، ذهب ونحاس والماس.. وفي زفت كمان

 

الأنباط

الكثير من الناس يقتدي بالامثال الشعبية او المقولات القديمة، ومنهم من يبني قناعاته كلها حول مثل معين، كما انهم عادة ما يستحدثونها عبر لفظها يوميا او الاقتداء بها، وللمقولات القديمة من كافة الشعوب تعبر عن مكنون الناس، فاحيانا من يقوم بتسيير حياته طبقا للمقولة بحسب الحدث الذي هو فيه.

وعبر هاشتاغ " صدق اللي قال" استدرج التويترجية اكثر المقولات التي يستخدمونها بحياتهم ويؤمنون بها، الا ان طابع الفكاهة كان العنصر الوليد للهاشتاغ ولم يخفوا تلك الميزة عن التغريدات، فغرد سموري " من كثر الكذب صارت السنيورة الصديق"، و" ماحدا يحكي احسن لانه بطل حدا يصدق".

وابراهيم العيسى يغرد " الدنيا مثل النورية بترقص لكل واحد شوي"، وجورج يقول " صدق اللي قال الصديق وقت الضيق"، واحمد الحايك غرد " نكشف الأخلاق في ساعة الشدّة"، ورند تضيف " صدق اللي قال ما تتخبى ورا اصبعك الصغير"، ورهام المر تغرد " ان الجهل يبني بيوتاً لا عماد لها و ان الجهل يهدم بيوت العز و الكرمِ".

اما ذيب سجا فقال " لوعشت عمر(شعيب) وانت بمهونه ضايع  وما تقضي من العمر ضايع"، ومحمد عطية يشارك على هاشتاغ صدق اللي قال " فلتحذر أن تغدر استخدم عقلك أكثر وحدك عود غض وطري و الجمع عصا لا تكسر"، وايمان " ارتقوا فالقاع مزدحم"،وتضيف " كثير يؤمن بهاي المقولة " ما تعرف خيري الا لما تجرب غيري".

ويغرد طارق " أحذرعدوك بالعمر مرة وأحذر صاحبك الف مرة"، ومرام تضيف " من عمره ما تبخرتبخر واحترق"، وتعبر احلام هذه المقولة من مسيرات حياتها " لا خاب ظنك بالرفيق الموالي مالك مشاريهٍ على نايد الناس"، وتشارك ميسون كذلك " ما بين رمشة عين و أنتباهتها .. يبدل الله من حال من الى حال".

وعبرت سجى عن مقولتها المعتمدة " فتح عيونك و سترى من هم الأجمل في حياتك"، وملاك " صدق اللي قال اللي استحو ماتو"، وسامر يغرد " الي بيأكل ع ضرسو بينفع نفسو"، وهند تشارك " صدق اللي قال الكذب حبله قصير بس بأيامنا هاي الكذب محنك لازمه تحليل DNA".

وسالم الكركي يغرد " الرجال مخابر ماهي مناظر"، وشوق العتابى "  إذا كنت تملك شيئاً جميلا في حياتك، فلا تقتل جماله في البحث عن شيء أجمل"، وايكش يغرد " كلب الوزير وزير"، وايناس تضيف " حظي متل فقراء اليهود لا دنيا ولا آخره ".