أرشيف الأنباط

ordu haber
Al-anbat News

لما حوا تعصب اعطيها بطاقة صراف ونزلها المول وانسى الزعل

هاشتاغ مع هنا الخطيب

* الانثى الكتوم هي الاخطر والأدهى عندما تنفلت لايمكن ارجاعها

* لما تعصب بتطلع عبسي اللي بداخلها

 

الانباط

اطلق التويترجية "منيو" حول ما هي التصرفات التي تقوم بها حوا عند مرحلة العصبية، وقام الشباب باختيار ما تعايشو معه او كانوا الشاهد عليه من تلك التصرفات، حيث ان اغلب عواصف النساء تكون لاسباب "غير منطقية" بحسب ما وصفوه، وحول التوصيات والمقترحات عن كيفية التعامل معهن جاءت هذه التغريدات.

فغرد غيث " لما حوا تعصب تصير ابليس مؤنث"، اما كنان السعودي فغرد على الهاشتاغ " رفقاً بحوا فهي امي وامك ومن بقلبه رحمه ورقيق على امه سينعكس على معاملته لأخته ووزوجته يالله يارب ترزقني بمدرسه"، وعبد الكريم يقول " تتكلم تتكلم تتكلم و تتكلم و تزيد تتكلم و تتكلم و حوالي 4 ساعات و هي تتكلم و بعدين تقول خليني ساكت احسن".

اما ملاك فأعطت تلميح للرجال عن كيفية التعامل مع عصبية حوا " جيبلها ورد جوري احمر او ويدها السوق"، وابو سلطان " احكيلها الكلمة السحرية "تنزيلات 50%"، ومحمود يرى بأن الحل الامثل " وديها عند بيت اهلها"، او" خليها هناك اكمن يوم يا بتقلب عليك رسمس يا بترجع مشتاقة".

وروعة تغرد " انا مني وعلي بس اعصب بروح انام لان بعرفش اتصرف وانا معصبة"، الا ان مشغل يشارك " بعض النساء تفكر انها اذا عصبت خلص صارت تخوف وانها قوية شخصية وان ماحد مثلها ام كشه تعوذي من ابليس لا يجيك ضعط وسكري".

الا ان الدكتور ابراهيم غرد " لما حوا تعصب في الاغلب تقطع علاقتها مع السبب"، او" شكلها بصير بضحك"، ويغرد ابراهيم " ينفصل سلك من عقلها فصلاً مؤقتاً وتتصل بعد ذلك إتصالاً روحياً بدون نت لـ تفتعل الشتات .. حتى لا يجده"، ويرى احمد الزعبي ان المرأة " ادا عصبت علي حالها هاي مشكلتها اما اذا تمادت في الكلام وبتعمل فيها لبوة هون المصيبة".

ومنار تعطي لغزا على ادم حله " حوا بس تعصب تقول عكس اللي تريده يعني ممكن تقول انقلع من قدامي وهي بدها العكس فلا تسوي فيها مطيع وتنقلع لا قوللها انقلع وين اروح عنك"، وتضيف " حوا عمرها ماتعصب حوا مخلوق رقيق ناعم"، ومن وجهة نظر اياس " الانثى الكتوم هي الاخطر والأدهى عندما تنفلت لايمكن ارجاعها الا عند اليمن مثل صاروخ سكود ضرب المواقع ورجع سالما".

ومرام غردت " لما تعصب بتطلع عبسي اللي بداخلها وياويله اللي قدامها"، ورجاء تشارك " لما حوا تعصب اعطيها بطاقة صراف ونزلها المول وانسى الزعل"، ويعبر عن رأيه بلال " صرخات الانثى مثل عاصفة مدمرة ممطرة عشت تفاصيلها ليلا بصمت ثم استفقت صباحا وقد اصبح كل شيء هادئ وقد تزينت الارض بلباس المطر".