أرشيف الأنباط

ordu haber
Al-anbat News

د. المحاميد : سأمضي بتقديم ما استطيع بدعم من جلالة الملك والحكومة

 

 

أكد تجاوب كافة المسؤولين والمواطنين معه من أجل المصلحة العامة

د. المحاميد : سأمضي بتقديم ما استطيع بدعم من جلالة الملك والحكومة

العقبة – الأنباط

قال محافظ العقبة الدكتور حاكم المحاميد انه منذ تولى مهامه كمحافظ للعقبة سعى من اجل تعزيز التواصل و العمل المشترك مع كافة الجهات.

واكد في تصريحات صحفية انه لمس تجاوبا مع كافة المسؤولين والمواطنين والتي ظهرت من  توفر الرغبة الاكيدة والمشتركة من اجل المصلحة العامة.

كما اكد انه سيمضي في تقديم ما يستطيع، بدعم من جلالة الملك عبد الله الثاني والحكومة الرشيدة

وأضاف المحاميد بأن العقبة عبارة عن مؤسسات وشبكات ودوائر من التواصل هدفها إقامة ركيزة اقتصادية هي  سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة  والتي تشكل همزة رفيعة لنشر ثقافة العقبة الاقتصادية  في محافظات المملكة وتقدم للمواطن الاردني بطاقة اعتماد وتؤهل الشباب الاردني لمحاكاة البرامج الذهبية التي طرحها جلالة الملك كأساس لبناء العقبة اقتصادا حرا متينا .

 

وعما تميزت به العقبة كمنطقة جاذبة للاقتصاد قال المحاميد ان العقبة هي بوابة الاردن الى العالم يبحر من خلالها لنشر الثقافة والسياسية والاقتصاد ونتلمس عبر هذه الشواطئ الخطى الملكية الي قدمت  بطاقة تعريف اردنية تتحدث عن تاريخ الاردن الحافل  بالانجاز والعطاء في اطار صفحات من الحكم الهاشمي الذي امتد من جوف التاريخ في رسالة حملها سيد الأنبياء للبشرية أجمعين ..

واوضح بان طبيعة الحكم الاداري في العقبة هو بمثابة سلسلة من العمل التشاركي تتناغم فيه لمحات الاقتصاد مع السياسة المحلية لمنفذ يطل على العالم وينحني اكبارا للأهل من دول الجوار في ظلال أمن يدرك هذه المساحات الاقتصادية وامان يستوعب كل المتغيرات والتطلعات .

وأشار المحاميد الى أن هذا اللون المتفرع في العقبة اثمر عن انتاج نموذج اقتصادي يمكن تكراره في كل المحافظات الاردنية في تعزيز التنمية المحلية وهذا ما جعله الهاشميون أغلى ما نملك .

وعلى صعيد العمل الحكومي الذي يسند اليه في العقبة بين المحاميد  بأن السمة الغالبة فيها هي العمل بمبدأ التشاركية بين مختلف الدوائر والمؤسسات الحكومية التي تعمل دائما وابدا وفق الصلاحيات الممنوحة اليها ، ما جعل العقبة منطقة آمنة يشعر بها الجميع بالاطمئنان وتتوفر فيها الخدمات الاساسية  وهي ماضية بإذن الله نحو التطوير والتحديث حيث هناك العديد من المشاريع التي هي طور البناء، كما ان هناك خططا طموحة لتنفيذ مشاريع اقتصادية و صناعية  وسياحية

وفيما يتعلق برؤيته المستقبلية لمدينة العقبة، أوضح المحاميد بأن العقبة هي منطقة تنموية هامة يعول عليها في رفد الاقتصاد الوطني من خلال ما تملك من مقومات صناعية وتجارية،وسياحية.

واشار الى ان العقبة  تكتمل عناصر الانتاج فيها من خلال توفير الخامات الطبيعية كالفوسفات والبوتاس بالاضافة الى الميناء الوحيد الذي يطل من خلاله على العالم في الاستيراد والتصدير والشحن البحري ، والأفراد .

وأكد أن هذه المقومات التي تملكها العقبة حظيت بعناية واهتمام الهاشميين منذ أن حطت رحالهم على هذه الارض منذ ثورة العرب الكبرى وتعهدها ملوك بني هاشم الغر الميامين بالاهتمام ، وتوج هذا الانجاز بإعلانها سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة لتكون نموذجا في التنمية والبناء والتحديث والتطوير واستقطاب رؤوس الاموال و توفير فرص العمل للاردنيين وانشاء المرافق السياحية وتوسيع الموانئ لتكون قادرة على الاستيراد والتصدير.

كما اهلها هذا الاهتمام الملكي السامي  لتكون نموذجا حتى نتمكن من تعميمه على كافة محافظات المملكة لخلق التنمية الشاملة التي تسعى لاستثمار الموارد البشرية والطبيعية لتحسين مستوى الحياة وتأمين الخدمات الضرورية للمواطنين كما ارادها جلالة الملك حفظه الله  ورعاه .