أرشيف الأنباط

ordu haber
Al-anbat News

المقعد الثالث يشعل الانتخابات النيابية مبكرا في العقبة

بورصة المرشحين تزدحم وتوقعات بدخول وجوه جديدة إلى البرلمان

العقبة - الأنباط

 رغم عدم اقرار الحكومة موعدا لاجراء الانتخابات النيابية للمجلس الثامن عشر لغاية هذه اللحظة , الا ان الحراك النيابي بدا مبكرا هذه المرة بمدينة العقبة من خلال عدة لقاءات ومشاورات شهدتها بعض المجالس والصالونات وصفحات التواصل الاجتماعي تدل على رغبة البعض من ابناء المجتمع العقباوي اعلانهم من حيث الرغبة خوض الانتخابات المقبلة .

اللافت للانتباه ان بعض الاسماء التي تم تداولها بالعلن او بالخفاء ممن يرغبون الخوض في هذا المعترك النيابي هم من الاوساط الشعبية والتي لم تترشح سابقا خلال الدورات السابقة , الامر الذي سيحمل معه مفاجآت وان كانت مناورات لحسم المواقف الا انها تبقى حالة تسبق ذلك الموعد المرتقب .

وبحسب مهتمين بالشأن الانتخابي فان الوجوه الشابة عازمة هذه المرة على المشاركة الفاعلة في الترشح للانتخابات وان اقتصرت في مجملها على الذكور , لايمانها بمسؤولية حمل الامانة وصوت ابناء قاعدتهم الانتخابية تحت قبة البرلمان ,الا ان ثمة مناورات ايضا لحصة الاناث وان كانت نسبة ضئيلة الا انهن ايضا عازمات على المشاركة لايمانهن بان المرأة اصبحت جزءا لا يتجزا من هذا الحراك .

الناشط الشبابي عمر العشوش قال انه ومع اقتراب الاستحقاق الدستوري للانتخابات النيابية للمجلس الثامن عشر والمصادقة على قانون الانتخاب الجديد وتشكيل مجلس جديد للهيئة المستقلة للانتخابات ، باتت هناك تحركات في محافظة العقبة وبروز شخصيات في بورصة المرشحين وطرح لأسماء على شبكات التواصل الاجتماعي وعودة نواب في المجلس الحالي للظهور على الساحة والمشاركة في المناسبات الاجتماعية والنشاطات العامة . هذا الحراك تزايد بعد إضافة مقعد ثالث للمحافظة إلى جانب مقعد الكوتا النسائية لتصبح العقبة لأول مره ممثلة ب 4 نواب .

ويضيف العشوش "وفي قراءة سريعة للمشهد أعتقد شخصيا ترشح وفوز وجوه جديدة في المجلس القادم وخاصة مع استياء عام في الشارع الأردني لدور المجلس الحالي حيال القضايا الشعبية والمطلبية والشارع العقباوي بشكل خاص لأداء بعض النواب وضعف تفاعلهم مع قواعدهم الشعبية ، من جهة أخرى من غير المتوقع وجود أسماء تمثل تيارات سياسية وفكرية وسيغلب على بورصة الأسماء الاستناد إلى قوة التمثيل الجغرافي والعشائري , متمنيا وجود ممثل عن قطاع الشباب كونهم الشريحة السكانية الأكبر في المجتمع وأن يتم إجراء انتخابات بعيدة عن لغة المال السياسي والمنطقيات الضيقة وأن يستفيد المواطن من دروس الماضي ".

من جهتها قالت مقررة تجمع لجان المرأة في العقبة حنان المصري انه  في ظل قانون الإنتخاب الجديد والذي لا زال مبهم التفاصيل لمعظم المواطنين,  يبقى المشهد الإنتخابي غير واضح المعالم بالنسبة للمرأة العقباوية التي لا زالت تناضل من أجل الوصول الى مناصب قيادية اسوة بالعاصمة عمان , فهناك العديد من السيدات المؤهلات والقياديات في الدوائر الرسمية وغيرها لم يأخذن فرصتهن في تسلم منصب قيادي .

واضافت المصري , اعتقد أن الإنتخابات القادمة لن تحدث التغيير الذي ننتظره جميعا وهو التغيير الإيجابي نظرا للتفكير الذكوري الذي للأسف لا يزال سيد المشهد , إضافة الى العشائرية التي تتحكم بتسيير الأمور بالنسبة للمرشحين فلا زلنا نناضل من اجل اختيار الأفضل بعيدا عن العشائرية .

واشارت المصري ان فرصة المرأة في نيل مقعد نيابي خارج الكوتا لا تزال ضعيفة , وان عليها  ان تبذل المزيد من الجهد لإثبات قدرتها بجانب اخيها الرجل .

ونوهت المصري  ان من جانبنا كمؤسسات مجتمع مدني نقوم بما هو مطلوب مجتمعيا بالتوعية والتثقيف للمجتمع بأهمية دور المرأة ومشاركتها في صنع القرار باعتباره شريك وقد اثبت ذلك المساهمات الفاعلة التي كانت لسيدات اثبتن نجاحهن في عدة مناصب قيادية .

من جانبه قال الناشط في العمل التطوعي محمود الغرابلي انه يجب على الحكومة توعية المواطنين بتفاصيل قانون الانتخاب الجديد من خلال الورش والندوات ليتم اختيار المرشح الاجدر والكفؤ لشغل هذا المنصب مع التنويه الى حراك ساخن يقوده البعض في فرز اسماء ليست لها اهتمامات سابقة فيما يتعلق بالعمل النيابي .

وكشف الغرابلي ان العائلات ذات الثقل العشائري في العقبة لم تحسم امرها لغاية هذه اللحظة في بيان موقفها او اسم مرشحها للمرحلة القادمة , رغم وجود زيارات ولقاءات بدأت بتسخين المشهد النيابي وحراك لكن ما زال في حدود ضيقة وجسة نبض لا اكثر .