أرشيف الأنباط

ordu haber
Al-anbat News

هكذا قدم الملقي " العقبة الخاصة " إلى الإمارات

 

اصطحب " آيلة وسرايا ومرسى زايد " إلى أبو ظبي

العقبة - الأنباط

اصطحب رئيس مجلس مفوضي منطقة العقبة الاقتصادية الدكتور هاني الملقي معه الى العاصمة الاماراتية ابو ظبي قيادات اكبر ثلاثة مشاريع عقارية ومنتجعات سياحية في العقبة، آيلة وسرايا ومرسى زايد.

وقال إن الاستثمارات الإماراتية في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة هي الأولى والكبرى من بين مثيلاتها العربية، فيما حلت الاستثمارات الكويتية في المركز الثاني، ونطمح إلى تعزيز الاستثمارات السعودية في المنطقة بمختلف المجالات والقطاعات، ومن خلال الاستثمار العربي الحقيقي القائم على مبدأ الشراكة، يمكننا الانطلاق بالاستثمارات في منطقة العقبة وفق هذا الأساس.

واكد الملقي، خلال ندوة تعريفية حوارية عن الفرص الاستثمارية في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، نظمها مجلس الأعمال الأردني في دبي، بالنادي الاجتماعي الأردني في دبي، إن منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة هي منطقة اقتصادية خاصة، ومجالات الاستثمار فيها تتنوع وتتشكل ضمن مجالات ثلاثة وهي: القطاع السياحي، وقطاع النقل واللوجستيات والتجارة، وقطاع الصناعات المتنوعة. ويشمل القطاع السياحي، السياحة العلاجية، والعقارية السكنية، والاستثمارية.

وحضر الندوة كل من العين علاء البطاينة الرئيس التنفيذي لشركة «إيجل هيلز الأردن»، والقنصل الأردني العام في دبي سائد الردايدة، ورئيس مجلس الأعمال الأردني في دبي إحسان القطاونة، وعدد من المستثمرين الأردنيين في الإمارات، ورجال الأعمال الأردنيين والإماراتيين، وأبناء الجالية الأردنية في دبي.

وتابع: «العقبة تتوافر على حوالي 4 آلاف غرفة فندقية ونسبة إشغالها جيدة جداً، وسينضم خلال الأعوام الثلاثة الماضية حوالي 4 آلاف غرفة فندقية أخرى، ليصل المجموع العام إلى 8 آلاف غرفة فندقية. وفيما يتعلق بقطاع العقارات، فهناك مشروعات كبرى للمدن المجمّعة كمشروع «أيلا» الذي يحتوي على ملعب جولف بمقاييس دولية، وكلية تعليمية لرياضة وممارسة الجولف، ويوجد فيها مشروع «سرايا» التابع لمجموعة «إيجل هيلز» الإماراتية، وهو مشروع على سوية عالمية فيما يتعلق بالفنادق والمساكن والمتاجر وسبل الترفيه، ومشروع مرسى زايد، وهو ميناء ضخم للقوارب السياحية والنقل السياحي والفندقة السياحية، ومبانٍ مرتفعة ومنطقة حضارية جديدة.

واعتبر الملقي، أن مجال التجارة واللوجستيات، أضحى كبيراً جداً في العقبة، واللوجستيات ليست فقط تعاملاً في النقل والتخزين، بل تتوسع للتعامل مع الصناعات التجميعية، أي نقل المواد والبضائع من بلد المصدر والمنشأ على شكل أجزاء، وتجميعها وتركيبها في منطقة العقبة وإعادة تصديرها إلى المنطقة العربية.

وبخصوص الاستثمارات، قال الملقي، إنه يوجد في مدينة العقبة ضريبة دخل متساوية، ثابتة بواقع 5% من الأرباح، وهي ضريبة منخفضة ولا توجد ضريبة مبيعات إلا على عدد بسيط من السلع، وعندما نتكلم عن ترويج، نحن لا نتكلم عن ترويج فقط، بل عن شراكة حقيقية وفاعلة في مختلف القطاعات والاستثمارات، والخبرة التي جمعها أبناء الأردن في الإمارات تؤهلهم إلى قيادة تلك الاستثمارات والشراكات، وأن يكونوا ناصحين وفاعلين وناشطين في هذا المجال وتطور العقبة، أسوة بالمستثمر الإماراتي الذي يرغب في الاستثمار في العقبة.

وأشاد الملقي بنجاحات الإمارات على مختلف الأصعدة والمجالات، فقد نجحت الإمارات كثيراً وأبهرت العالم في إنجازاتها وتحقيقها العديد من الابتكارات والخدمات، والنجاح الاقتصادي للإمارات يشهد العالم كله بذلك، والإمارات مؤهلة أن تقود الاستثمارات في المنطقة العربية، والشراكة الثلاثية بين القطاع الحكومي في الأردن ورجال الأعمال والمستثمرين الأردنيين، ورجال الأعمال الإماراتيين من شأن ذلك أن ينهض بواقع العقبة الاقتصادي نحو التقدم والأفضل دوماً. وإحداث زخم استثماري كبير يعود بالنفع والدفع بالاقتصاد الإماراتي والأردني قدماً وعلواً.

ومن جهته، قال الرئيس التنفيذي لشركة «إيجل هيلز الأردن» علاء البطاينة، إن شركة «إيجل هيلز» ومقرها أبوظبي، لديها العديد من الاستثمارات والمشروعات الكبيرة في العديد من دول العالم، لاسيما الأردن منها؛ حيث تبلغ قيمة استثماراتها في الأردن حوالي 2.4 مليار دولار، وتتوزع استثماراتها على كل من: الأردن، وصربيا، والمغرب، والبحرين، ونيجيريا، وعمان، بالإضافة إلى الإمارات.