أرشيف الأنباط

ordu haber
Al-anbat News

قيادات نسائية تؤكد ضرورة ان يكون للمرأة دورها في الحياة العامة

 

الانباط

 أكدت قيادات نسائية ضرورة ان يكون للمرأة دورها في الحياة العامة لأن دورها لا يقتصر على مناقشة القضايا المتعلقة بالمرأة، وانما تعداه الى مناقشة القضايا العامة التي تهم المواطن والمجتمع.

واشرن في تصريحات لوكالة الانباء الاردنية (بترا) على هامش انعقاد قمة المنتدى العالمي للنساء في البرلمانات لعام 2016 والمنعقدة حاليا في عمان ويشارك فيها قيادات برلمانية وسياسية نسائية من 89 دولة الى اهمية عقد هذه المؤتمرات لتبادل الآراء وتقديم المقترحات الهادفة لتعزيز دور المرأة.

وأوضحن أن القمة تسهم في تعزيز مشاركة المرأة العربية في جوانب الحياة المختلفة ولاسيما السياسية منها، من خلال تبادل قصص النجاح وخبرات تجارب الرياديات العربيات والعالميات التي يتيحها المنتدى.

وقالت عضو مجلس الشورى السعودي البروفيسور دلال الحربي ان وجود المرأة في المجالس النيابية يسهم في تطوير وطنها وترسيخ قيم السلم العالمي، لافتة الى ان هناك مشكلات تخص المرأة وحدها، لذا من الضروري ان يكون للمرأة صوتها الواضح لمناقشة تلك المشكلات.

واشارت الى ان مشاركتها في اعمال هذا المنتدى ليست الاولى، اذ سبقتها مشاركات اخرى في دول عربية واجنبية، مؤكدة ان هذا المنتدى يشكل فرصة مهمة لتبادل الآراء ووجهات النظر حيال العديد من القضايا التي تهم المرأة والنظر في افضل السبل لتقديم الخدمة لمجتمعها.

واعربت عن سعادتها بمشاركتها في اعمال المنتدى في الاردن لما يتميز به البلدان الشقيقان الاردن والسعودية من علاقات متميزة في كافة المجالات، مشيرة الى ان دور المرأة لم يعد مقتصرا فقط على مناقشة قضايا المرأة وإنما القضايا العامة، شأنها في ذلك شأن الرجل.

عضو مجلس النواب العراقي الدكتورة صباح التميمي، أكدت من جانبها اهمية مثل هذه المنتديات، حيث يتم فيها العديد من اللقاءات التي تثري الآراء لدى البرلمانيات وتحدد نقاط القوة والضعف في عملهن البرلماني سعيا "لانتزاع حقوقهن النسائية وتبوؤ المواقع القيادية" .

ودعت التميمي الى ايجاج منظمات مجتمع مدني فاعلة ترتقى الى مستوى الطموح خاصة تلك التي تعنى بتمكين المرأة سياسيا واقتصاديا، مؤكدة ضرورة وجود سقف زمني لتنفيذ القوانين التي يتم تشريعها، واحترام خصوصية كل بلد وظروفه.

وقالت عضو المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتورة سهام ثابت، "إن ما شجعنا على المشاركة في أعمال القمة هو انعقادها في عمّان، البلد الذي يتميز برلمانه برؤية ووضوح فيما يتعلق بالقضايا التي تهم المرأة".

وأكدت ان المرأة العربية تخطو خطوات جريئة وقوية ولديها أفكار ورؤى سياسية، مشيرة إلى تميز المرأة سواء في البرلمانات أو المجالس المحلية أو منظمات المجتمع المحلي.

الكاتبة والباحثة اللبنانية في علم الاجتماع السياسي ميرنا زخريّا، قالت "إن انعقاد القمة التي تجمع برلمانيات وسياسيات وقيادات نسائية من مختلف دول العالم في عمّان يعد فخراً للوطن العربي"، مؤكدة أن المرأة العربية تحرص على ان تأخذ أدوارها المختلفة في شتى المواقع، واستطاعت الوصول لأعلى المراكز والمواقع.

وقالت عضو المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتورة نجاة أحمد الأسطل، "ان انعقاد المنتدى لأول مرة في دولة عربية كالأردن، يعتبر دلالة على أهمية مكانة المرأة ودورها في المشاركة السياسية بمجتمعاتها، ولا سيما ان الأردن يعتبر من الدول الرائدة في مجال تمكين المرأة".

وأضافت، ان المرأة العربية استطاعت تبوؤ العديد من مراكز القيادة والمشاركة في عملية صنع القرار، لكنها مازالت تحاول توسيع وتعزيز مشاركتها السياسية، ومشاركتها في التنمية بمختلف جوانبها، داعية النساء العربيات إلى تعزيز مشاركتهن في الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

من جانبها قالت نائب رئيس مجلس الدولة في سلطنة عُمان، الدكتورة سعاد بنت محمد اللواتية، إن مشاركة الوفد العُماني الذي تترأسه في المنتدى العالمي يأتي لتوضيح دور المرأة العربية ولا سيما العُمانية في التنمية وتبوؤ المراكز القيادية المختلفة.

وأكدت بوصفها "أول خليجية تصل لنائب رئيس بالانتخاب"، أن المرأة العربية أثبتت وجودها في الكثير من الدول العربية، لكن لا بد من إتاحة الفرص أمامها، منوهة إلى أهمية وجود المرأة بجانب الرجل، خاصة أن تفكيرها مختلف عن تفكير الرجل ما يؤكد أن كلا منها يكمل الآخر في التفكير ورؤية القضايا.

وأضافت، ان الأردن بذل جهودا كبيرة في تمكين المرأة الأردنية وأهمها قانون الانتخاب، ووجود الكوتا النسائية الذي يناسب المملكة، فضلاً عن جهود القيادة الأردنية الممثلة بتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله في تمكين المرأة الأردنية.

ودعت اللواتية المرأة العربية إلى ممارسة دورها في الحياة العامة والعمل بإخلاص وتفان، لأن العمل بحد يثبت قدرتها وجدارتها، ويمكنها من العطاء وخدمة بلدها في أي مكان توجد فيه وليس الأماكن القيادية فقط.

بدورها قالت العضو السابق في البرلمان الأوروبي والعضو المؤسس في المنتدى زيتا قورمية، ان الأردن الذي يستضيف المنتدى هذا العام يسعى الى تعزيز دور المرأة، ويشكل فرصة للقاء والتشاور مع مختلف البرلمانيات والقيادات النسائية العالمية، مؤكدة أهمية إدراك المجتمع الأردني لدور المرأة وطبيعية عملها في البرلمان.

وقالت عضو مجلس الأعيان البلجيكي قلا ترل، "نحن هنا من أجل مساعدة النساء العربيات وتمكين بعضنا البعض والسير قدما فيما يتعلق بالمساواة بين الجنسين في السياسة والاقتصاد والمبادرات المختلفة وايضاً في المجال الأكاديمي"، لافتة إلى ان هناك دراسة أثبت انه كلما كان عدد النساء أكبر في البرلمانات كان الأداء أفضل على مستوى القوانين والتشريعات.

إلى ذلك، قالت المستشارة اللبنانية في مجال التعليم والدبلوماسية الدكتورة ريتا الناعوشي، إن المرأة العربية هي "النبض الحي" للأمة العربية، مؤكدة أهمية دعم المرأة من خلال التقنيات والبرامج التي تمكنها من تقديم نفسها بالشكل الأفضل.

وأشارت إلى انه على الرغم من صعوبة الوضع الذي تعيشه الأمة العربية، إلا أن المرأة العربية قادرة على التنافس عالمياً بجدارة لأنها اثبتت وجودها في أمكان متعددة.

--(بترا)