أرشيف الأنباط

ordu haber
Al-anbat News

مواصفات الرجل المثالي بحسب بحث الإنترنت

الانباط

كيف حالك خالة حنان؟ أنا فتاة أحب القراءة كثيراً، وأتطلع دائماً لقراءة المزيد من الكتب المفيدة، لفت انتباهي مقال كنت أقرؤه على النت عن المرأة في موضوع الزواج وهو أن هناك 17 صفة يحق للمرأة أن تبحث عنها في الرجل وهي كالآتي :

فيما يلي 17 صفة يحق لكل امرأة أن تبحث عنها في الرجل:
- الرجل المستمِع، الذي يمنحكِ وقتكِ الكافي للحديث والبوح بأريحية.
- من يحبكِ لمعايير أبعد من مجرد الجنس والجاذبية الجسدية.
- غير المزاجي في تواصله معكِ، أي من تبحثين عنه فتجدينه في الأوقات كلها.
- الذي يمنحكِ وقتاً، حتى وإن كان جدوله مزدحماً.
- الذي يبوح بعواطفه ولا يخجل منها.
- من يمضي وقتاً مع عائلتكِ، من دون تذمر أو تهرّب.
- الرجل الذي يقدّم لكِ اللفتات اللطيفة من هدايا وغيرها.
- الذي يقدم التنازلات لأجلكِ.
- المخلص الذي لا يتلصّص على النسوة بنظراته، أو ينسج علاقات معهن.
- من يحبكِ بقدر ما تحبينه.
- من يُطري على كل جميل لديكِ.
- الرجل الذي يُشعركِ بأنكِ مميزة، ولا يجنح نحو تقزيم منجزكِ وجمالياتكِ.
- الرجل الملتزم، والذي يتحمّل المسؤولية.
- من لا يُسمعكِ كلاماً لئيماً، تلميحاً أو تصريحاً، ومن يراعي مشاعركِ قبل النطق بأي كلمة.
- الذي تشعرين معه بالراحة، معنوياً ونفسياً.
- من لا يتفنّن في إطلاق الأحكام حيالكِ، كما لو كان في مسابقة إصدار أحكام.
- الرجل الذي لديه استعداد أن يمضي ما تبقّى له من عُمر معكِ.

ما رأيك بهذه الصفات خالة حنان، لأنني أنا أيضاً أبحث عن تلك الصفات هل هي منطقية؟ لأني أعرف أنه لا يوجد إنسان كامل 100% و كلنا لدينا مميزات و عيوب، أعتذر عن الإطالة لأن الموضوع فعلاً شيق، أردت أن آخذ رأيك مع خالص تحياتي.
(نومي)

الحلول والنصائح من خالة حنان:

1 أحييك يا بنتي على حبك للقراءة، وأكرر التحية لحرصك على مناقشة ما تقرئين وهذا هو الأهم.
2 نعم. أتفق معك تماماً أن معظم الصفات المذكورة افتراضات ينقصها الكثير من الواقع، وتحيل صاحبها إلى شخصية مثالية ليست موجودة إلا عبر الأحلام والأمنيات، وفي هذه الحالة إذا ما بحثت كل فتاة عن تلك الصفات وتتأكد من وجودها قبل أن تقرر الزواج بالشاب، فهي لن تتزوج قط.
3 وحتى في مجال الأدب والفن، لم تعد تلك الشخصيات المثالية أبطالاً يمكن أن نتابعهم ونحلم بهم، بل يكاد الأمر أن يكون مضحكاً وكأنه رسم كاريكاتيري ساخر.
4 نحن نقرأ الكثير وتنشر حولنا دراسات كثيرة، لكن العقلاء هم من يتساءلون حول المصداقية، ويناقشون ما يقرؤون وهو ما فعلته أنت، والصفات المذكورة يمكن أن تكون هدفا للفتاة تساعد فتى أحلامها أن يقترب منها بقدر المستطاع، أي تشترك معه في التدريب وتطويع النفس ضد الأنانية والغضب والتسرع وسائر النواقص في الطباع والسلوك، كي يحققا معاً حياة سعيدة واستقراراً نفسياً وعاطفياً متناغماً، وهذا هدف نبيل تشجعه تعاليم ديننا الحنيف، وسائر الأديان السماوية للارتقاء بأنفسنا إلى درجات عالية من الإيثار والود والتعاطف.
5 أشكرك يا حبيبة خالتك على اختيارك لي لمناقشة ما تقرئين، حياك الله.