أرشيف الأنباط

ordu haber
Al-anbat News

الغذاء والدواء تنفي رصد اي تحذيرات بخصوص شوكولاتة "كندر" ولم يتم سحب المنتج من الاسواق العالمية

الانباط

نفت المؤسسة العامة للغذاء والدواء ، صحة ما تناقلته وسائل التواصل الاجتماعي عن سحب منتجات شوكولا " كندر" ألمانية المنشأ لاحتوائها على مواد قد تسبب أضراراً على صحة المستهلك، مؤكدة أن الجهات الرقابية التابعة للمؤسسة لم ترصد أي تصريح أو تعليق أو تحذير يخص هذا المنتج، أو القيام بأي إجراءات لسحب أي منها من الأسواق حتى الآن.

واكدت المؤسسة على متابعتها لأية تحذيرات تتعلق بمنتجات غذائية يتم تداولها على مستوى العالم، ووتقوم المؤسسة بتقييم التحذيرات، ومدى تأثر أسواق المملكة بها، واتخاذ ما يلزم لحماية صحة وسلامة المستهلك.

وأضافت المؤسسة ومنذ انتشار الاخبار حول سحب المنتج المذكور تواصلت المؤسسة مع موقع الرصد الاوروبي للغذاء وغذاء الحيوان (RASSF portal ) للتأكد من المعلومات الواردة بشأن منتجات شوكولا "كندر" بعدما أثير عبر بعض الصحف ومواقع ووسائط التواصل الاجتماعي بسحبها من الأسواق بناء على معلومات مستقاة مما ذكرته منظمة غير حكومية عن الأضرار الصحية لتلك الشوكولا، إذ أفاد الموقع بعدم وجود أي عمليات تحذير أو سحب لأي منتجات شوكولا أو منتجات أخرى سواء من قبل الشركة المصنعة أو الجهات الحكومية في ألمانيا بسبب احتوائها على زيوت معدنية، وبالتالي لا يوجد أي معلومات تفيد بسحب هذه المنتجات من الأسواق.

كما قامت المؤسسة بالتواصل مع المكتب الفدرالي للمستهلك / قسم حماية وسلامة الغذاء الالماني للحصول على مزيد من المعلومات حول الموضوع حيث تبين عدم ذكر اي تحذير من قبل المكتب حول الموضوع.

وبعد المتابعة من قبل المؤسسة حول الجهة التي صدر عنها التحذير تبين ان مصدر التحذير صدر عن منظمة "food watch" الألمانية غير الحكومية وهي جهة غير معتمدة في سلامة الغذاء في كل من المانيا والدول الاوروبية وغير مسؤولة عن سلامة الغذاء وحماية المستهلك.

علما بان كل من الهيئة العامة للغذاء والدواء السعودية وجهاز ابو ظبي للرقابة الغذائية ووزارة الصحة االبحرينية قامت باصدار بيانات تنفي صحة الاخبار المتداولة حول الموضوع وعدم قيامها بسحب هذا المنتج من الاسواق.

وتؤكد المؤسسة على استمرارها في متابعة هذا الموضوع وتدعو الاخوة المواطنين إلى عدم تداول مثل هذه الرسائل والتحذيرات التي تسبب قلقاً للمستهلكين وضرورة استقصاء المعلومة من مصادرها الرسمية.