أرشيف الأنباط

ordu haber
Al-anbat News

الآلاف يتظاهرون في غزة تضامناً مع الأسير الفلسطيني خضر عدنان

الانباط


  شارك قرابه مائة الف مواطن في مسيرة حاشدة نظمتها القوى الوطنية والإسلامية وحركة الجهاد الاسلامي أمس  انطلقت من المسجد العمري الكبير متوجهة الى مقر الصليب الاحمر الدولي فيما نظمت وقفة تضامنية في عرابة قضاء جنين تضامنا مع الاسير الفلسطيني المضرب عن الطعام الشيخ خضر عدنان .
وشارك في المسيرة قيادات حركة الجهاد وحماس وفتح ورئيس حكومة غزة اسماعيل هنية وعدد من الوزراء وقيادات العمل الوطني والاسلامي في قطاع غزة وممثلين عن الاسرى المحررين فيما قدرت مصادر اعلامية عدد المشاركين في المسيرة بـ 100 الف متظاهر .
وقال الشيخ نافذ عزام عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الاسلامي خلال خطبة الجمعة أن الشيخ خضر الذي يمتنع عن الطعام والشراب منذ62 يوما لا يبحث عن غنيمة لذاته أو لأهله ولا يريد أن يحقق مكسبا شخصيا لكنه يحمل قضية الأسرى ويدافع عن الحق.
من جهته وجه والد الشيخ خضر عدنان رسالة الى المتظاهرين في غزة اكد فيها ان الشيخ الاسير خضر يرسل بتحيته الى كافة المتضامنين داخل السجون وخارجها.
من جانبه قال رئيس حكومة غزة إسماعيل هنية عقب صلاة الجمعة :» نحن نقف اليوم في خندق واحد وصف واحد ونقف خلف أحد رموز الأسرى الأبطال الأخ القائد الأسير الشيخ خضر عدنان، وهو يخوض معركة الأمعاء الخاوية والإضراب المفتوح عن الطعام تنديداً بالسياسة القمعية الاسرائيلية .
في ذات السياق  نقل الدكتور صائب عريقات عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح»  طلباً عاجلاً من الرئيس محمود عباس لروسيا والصين وبريطانيا والاتحاد الأوروبي للتدخل الفوري وإنقاذ حياة المناضل الأسير خضر عدنان، والإفراج الفوري عنه دون قيد أو شرط.
جاء ذلك أثناء لقاء الدكتور عريقات مع ممثل الاتحاد الأوروبي في فلسطين جون جوتروتر، والقنصل البريطاني العام السير فنست فين، وممثل روسيا لدى السلطة الفلسطينية الكسندر رودكوف، وممثل الصين لدى السلطة الفلسطينية وانغ جيانغ، كل على حده.
وحمل عريقات الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير خضر عدنان.
وكان عريقات قد وجه رسائل من الرئيس عباس للإدارة الأمريكية والسكرتير العام للأمم المتحدة وفرنسا، دعا فيها للإفراج الفوري عن الأسير خضر عدنان.
 وكان خضر عدنان (34 عاما) الذي اعتقله الجيش الاسرائيلي في كانون الاول بالقرب من جنين  بدأ اضرابا عن الطعام منذ 18 كانون الاول.
 ويؤكد خضر ان اسرائيل لا تملك اي دليل ضده ويتهم محققيه بسوء معاملته.
 واستنادا الى القانون الاسرائيلي الموروث عن الانتداب البريطاني يمكن ابقاء المشتبه فيه قيد الاعتقال الاداري من دون اتهام لمدة يمكن ان تصل الى ستة اشهر مع امكان تجديد هذا الاعتقال الاداري الى ما لا نهاية.
وكانت الامم المتحدة دعت الاسبوع الماضي اسرائيل الى «بذل كل ما بوسعها للحفاظ على صحة» الاسير الفلسطيني.
كما نددت منظمتا العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش بمصير عدنان وطالبتا بالافراج عنه او بتوجيه الاتهام اليه ومحاكمته سريعا.