أرشيف الأنباط

ordu haber
Al-anbat News

أجواء الفرح تعم إربد عقب إعلان نتائج شتوية التوجيهي

أجواء الفرح تعم إربد عقب إعلان نتائج شتوية التوجيهي

الأول في الفرع العلمي "طالب الهاشمية " قدم التوجيهي لتحقيق حلمة  بدراسة الطب في التكنولوجيا

 

الأنباط – عرين مشاعلة

 

عمت الفرحة محافظة اربد عقب إعلان نتائج امتحان الثانوية العامة "التوجيهيأمس، فيما جابت شوارع المدينة عشرات المركبات التي استقلها الطلبة الناجحون وهميعبرون عن فرحهم بالنجاح.

وعلت أصوات الناجحين بأغاني الفرح في مختلف أحياء المدينة؛ تعبيرا عن فرحة الطلبة وذويهم بهذه المناسبة.

وبدأت محلات الحلويات المختلفة منذ إعلان النتائج بتجهيز أكبر كميات من الحلويات كالكنافة والبقلاوة وغيرها من الحلويات الاكثر شهرة في مناسبات الأفراح، ففيمثل هذا اليوم من كل عام يؤم آلاف الناس محلات الحلويات لشراء الحلويات الشهيرة بكميات كبيرة؛ كونها من الحلويات التي يسهل تقديمها في مناسبات الأفراح.

وكعادتها محافظة اربد تحظى كل عام بعدد كبير من الطلبة الناجحين في امتحانات الثانوية العامة ، حيث كان الاول في الفرع العلمي من سكان المدينة  الطالب انسالاحمد طالب سنة اولى في الجامعة الهاشيمة ويدرس الطب البشري حصل على معدل 96.8

اضطر لإعادة مادة اللغة الإنجليزية لحصوله على معدل أعلى يؤهله للانتقال للدراسة في جامعة العلوم والتكنولوجيا بالتخصص ذاته لإنهاء معاناته للمسافات الطويلةالتي يضطر لقطعها يوميا.

لا سيما أن حلمه من الصغر أن يدرس في جامعة العلوم والتكنولوجيا، الا أن معدل القبول في الجامعة كان أعلى من معدله.

ويضيف أنه اضطر هذا العام الى إعادة مادة اللغة الإنجليزية نظرا لتدني العلامات فيها؛ حيث تمكن من زيادتها 18 علامة عما كانت عليه في السابق، مشيرا الى أنهمن شروط الانتقال من جامعة الى أخرى أن يمضي سنة وأنه تمكن من اجتياز الفصل الأول في الجامعة الهاشمية وبمعدل عال.

ويؤكد أنه يدرس في الجامعة على حساب مكرمة المعلمين وأن والديه يعملان مديرين لمدرستين في إربد، مؤكدا أنه وبالإصرار وبالعزم والمثابرة يصل أي شخصلهدفه في الحياة.

ويشير الى أنه كان يخصص يوما في الأسبوع لدراسة مادة اللغة الإنجليزية ومراجعتها، وخصوصا أن دراسة الطب ليست بالأمر السهل، مشيرا الى أنه كان يوازنوقته بين دراسة التوجيهي ودراسته في الجامعة، إضافة الى أنه كان يعيش حياته بشكل طبيعي.

ويوضح أن أسئلة مادة اللغة الإنجليزية هذا العام كانت جميعها من داخل المنهاج عكس العام الماضي الذي كانت فيه صعبة وتحتاج الى وقت أكثر ودراسة أكثر، مؤكداأن إجراءات الوزارة في ضبط التوجيهي كانت جيدة ولم يكن هناك ممارسات أو تشويش في الامتحان.