أرشيف الأنباط

ordu haber
Al-anbat News

نجوى تقرّر مغادرة الحلقة وأحمد يغيّر رأيها

نجوى تقرّر مغادرة الحلقة وأحمد يغيّر رأيها



 دخل مارسيل غريّب من لبنان مسرح Arabs Got Talent فيالحلقة الثّانية من مرحلة تجارب الأداء وهو على أتمّ الإستعداد لإبهار أعضاء لجنة التّحكيم بعزفه المُحترف  على آلة السّنطور.

وبعد أن عرّفهم بنفسه، أخبرهم بأنّ السّنطور هي آلة قديمة جدًّا، فعمرها 2000 سنة تقريبًا، وغير معروفة كثيرًا، وبأنّه سيبدأ العزف وهو يغطّيها بشرشف قبل أن ينزعه ويُكمل المعزوفة.

وهذا ما حدث. واستطاع مارسيل بالفعل أن يجذب أعضاء اللّجنة بالإتقان الكبير الذي أظهره في عزفه على هذه الآلة، لا سيّما أنّها نادرة.

فلم يتردّد كلّ من نجوى وأحمد في إعطائه "نعم" تقديرًا لموهبته، أمّا علي فقال له "لا".

هذا الأمر أغضب نجوى كرم التي توجّهت له متساءلةً عن سبب إعطاءه "لا" دون أن يفكّر ولو لثانية، فأجابها بأنّه فعل ذلك لتشجيعه.

فتفاجأت نجوى ممّا قاله من جديد، ونهضت من مكانها على كرسي التّحكيم لتغادر المسرح كفعل تعبير عن عدم رضاها بالنّتيجة.

لكنّ أحمد حلمي تمسّك بها بناءً على طلبها وأقنعها بالبقاء في مكانها. وعندما عادت وسألت علي عن قرارها النّهائي، شرح لها أنّ رأيه سيكون دائمًا مخالفًا لرأيها.

ومع أنّه حصل على "لا" من علي، استطاع مارسيل التأهّل إلى المرحلة المُقبلة من البرنامج بفضل "النعم" من نجوى وأحمد. مبروك مارسيل!

هذا الأمر أغضب نجوى كرم التي توجّهت له متساءلةً عن سبب إعطاءه "لا" دون أن يفكّر ولو لثانية، فأجابها بأنّه فعل ذلك لتشجيعه.

فتفاجأت نجوى ممّا قاله من جديد، ونهضت من مكانها على كرسي التّحكيم لتغادر المسرح كفعل تعبير عن عدم رضاها بالنّتيجة.

لكنّ أحمد حلمي تمسّك بها بناءً على طلبها وأقنعها بالبقاء في مكانها. وعندما عادت وسألت علي عن قرارها النّهائي، شرح لها أنّ رأيه سيكون دائمًا مخالفًا لرأيها.

ومع أنّه حصل على "لا" من علي، استطاع مارسيل التأهّل إلى المرحلة المُقبلة من البرنامج بفضل "النعم" من نجوى وأحمد. مبروك مارسيل!