أرشيف الأنباط

ordu haber
Al-anbat News

اغرب ما طلبه ناخبون من مرشحي اللامركزية في العقبة

أبرزها بيع غسالة وتوظيف وبيع أصوات ومبالغ مالية

 

 العقبة – طلال الكباريتي

واجه عدد من مرشحي اللامركزية في العقبة  طلبات غريبة من أبناء المدينة بعد إعلان ترشحهم ودخولهم المعترك الانتخابي خلال تفاعلهم  لكسب التأييد من الشارع العقباوي .

واعتبر عدد من المرشحين بأن تلك الطلبات تعكس عدم معرفة طالبيها بمهام مرشح اللامركزية بينما وصفها آخرون بفرص لأصحاب حاجة وجب عليهم اقتناصها كون المرشح بحاجة الى رفع رصيده من الأصوات في صناديق الاقتراع .

يقول المرشح السابق خالد قاسم ياسين الذي أعلن ترشحه للانتخابات اللامركزية وانسحب مؤخرا أنه فوجىء باتصال من مواطن خلال فترة ترشحه يطلب فيه بيع غسالة بيته .

وتابع  ياسين قوله بأنه رد مازحا على طالب بيعها بأنه سينقلها إلي محل للأدوات المستعملة في منطقة سقف السيل في عمان لإمكانية بيعها، وعندما اكتشف بأن الاتصال جدي ، رد عليه غاضبا أنه لا يريد صوته وأغلق هاتفه .

أما المرشح يوسف فرجيان فقد أوضح بأنه استقبل نحو خمسين طلب توظيف من أبناء العقبة، ما بين اتصال هاتفي واستلام سير ذاتية .

وذكر أن أغرب الطلبات التي جاءته اتصال من امرأة في العقبة تطلب حليبا لأولادها واتصال آخر يعرض عليه شراء أصوات مشيرا الى أن نبرة صوت الأخير تشير إلى أنه كان بحالة سكر شديد  أو تحت تأثير المخدرات .

من جهته أكد المرشح كمال الرياطي بأنه استقبل نحو 120 طلب توظيف من أبناء العقبة ما بين اتصال هاتفي أو شخصي، مضيفا بأنه يرد عليهم بأن مهامه حال فوزه تتركز على مطالبته بتنفيذ مشاريع  لتشغيلهم .

أما المرشح محمد المغربي فقد بين أنه استقبل نحو 15 طلب توظيف من خلال اتصالات هاتفية و شخصية منها أب كفيف يطلب العمل لأولاده الثلاثة .

و زاد أنه كان يرد عليهم بمحاولة تشبيكهم مع المؤسسات و الشركات في العقبة، لوجود حالات انسانية لافتا أنه لم يستطع حتى اللحظة  توظيف أحدهم .

و برر المغربي كثرة طلبات التوظيف التي يستقبلها المرشحون من أهالي العقبة، افتقار السلطة لخطة تقلل نسبة أعداد العمالة الوافدة في الشركات، أو قوانين تلزم الشركة بتوظيف عدد معين من الوافدين .

من جهته فقد أكد  المرشح علي الهلاوي  أن عدد طلبات التوظيف التي استقبلها هاتفيا نحو 24 طلبا، منهم اتصال رجل يعرض عليه توظيف 20 شابا مقابل تصويتهم  له .

وأشار الى أن أبرز الطلبات الغريبة التي جاءته طلب امرأة بإخراج ابنها المسجون  بسبب سرقة، حكم عليه قضائيا لمدة عام، وعليه قيد سابق لنفس السبب .

وأضاف الهلاوي أنه تلقى كثيرا من الاتصالات تركز على طلب المال، لدفع قسط كمبيالة استحق دفعها، وأخرى لاستكمال ثمن قسط شهري .

وذكر أنه حال سماعه لتلك الطلبات الغريبة يرد منفعلا : " أنا مرشح للامركزية وليس لرئاسة الوزراء" وينهي المكالمة .

  وقالت المرشحة أروى الجارحي أنها تلقت نحو عشرين مكالمة يطلب أصحابها التوظيف و أربع مكالمات أخرى تطلب مالا لسداد أقساط شهرية .

وقالت أيضا أن من أغربها متصلة تطلب مبلغا قيمته 450 دينارا، وآخر يطلب التوظيف في شركة بتخصص علاقات عامة، وأخرى تطلب العمل سكرتيرة، وآخر عاجز يعيش مع أهله يطالبها براتب شهري من التنمية .

وبررت الجارحي أن تلك الطلبات المشروطة جاءت بعد الإحباط الذي شهده الناخبون من مرشحي الانتخابات النيابية  في الاردن عامة وتقديم وعود، فأصبحت فترة الانتخابات موسما للاستغلال والتصويت المشروط .

وبينت المرشحة عالية الكباريتي أبرز الطلبات التي تلقتها هاتفيا تركز على طلب المال لدفع  ثمن فواتير كهرباء ومياه أو أقساط مدرسية أو إيجار بيت مستحق ونحو 25 طلب توظيف في شركات .

وأضافت أن من أبرزها أيضا مطالبة أحدهم هاتفيا بمكيف صحراوي، وآخر يطلب 300 دينار دينا، وسدادها بالتقسيط، مبررا انه لا يحب التعامل مع البنوك، ومتصلون يعرضون عليها شراء أصواتهم .

وأكدت على أن رنين هاتفها لا يهدأ  على مدار اليوم، وفي ساعات متأخرة من الليل وحتى ساعات الصباح الاولى من متصلين يطلبون المال لسداد أقساطهم الشهرية  .

بدورها قالت المرشحة ايناس الزغب أن أغلب طلبات المواطنين مشروطة تتركز على تشغيل أبنائهم مقابل التصويت، أو انضمامهم الى فريق دعم حملتها الانتخابية مقابل مبلغ مالي .

وأضافت الزغب للأنباط أن المرشحين أكثر وعيا من تلك الطلبات المشروطة في الوقت الذي يحتاجهم المرشحون لكسب التأييد، مؤكدة على أنها كباقي المرشحين لا تعمل بهذه الطريقة، وليست مرشحة لتسلم حقيبة وزارية  .

وذكرت بأنها كانت ترد على هؤلاء المتصلين بأنها مرشحة منافسة للامركزية، والتصويت لها مقابل اقتناعهم بها كصاحبة كفاءة، مطالبة الجهة المسؤولة حال فوزها بتنفيذ مشاريع لتشغيل أبنائهم .