أرشيف الأنباط

ordu haber
Al-anbat News

مواطنون:" اللامركزية ستسرع في عجلة تنمية المحافظات واعادة مجلس النواب الى دوره في الرقابة والتشريع "

  

 

 

 

اربد – الانباط – عرين مشاعلة

 

تستعد محافظة اربد كغيرها من محافظات المملكة الى خوض الانتخابات اللامركزية المزمع اجراؤها في 15 من الشهر الحالي ،لاختيار من يمثلهم في مجالس المحافظات والبلديات  ،حيث اعتبر عدد من المواطنين ان الانتخابات اللامركزية ستساهم في تسريع عجلة التنمية في محافظات المملكة كافة ،فضلا عن تخفيف الضغط على الحكومة ومجلس النواب على حد سواء ، وبالرغم من ذلك  فقد اكد بعضهم على ان الهيئة المستقلة للانتخاب لم تقم بدورها على اكمل وجه في حملات التوعية والتثقف بالقانون ، خاصة ان العديد من المواطنين اكدوا احجامهم على خوض الانتخابات لعدم معرفتهم الكافية ، فضلا عن فقدانهم  الثقة بالمرشحين والذين باشروا بنشر دعايتهم الانتخابية وماهي الا شعارات لكسب التأييد ،ولن ترتقي الى حيز التنفيذ على ارض الواقع  في حال فوزهم في الانتخابات اللامركزية .

 

 

 

الدكتور خير الله سالم  الذيابات استاذ مشارك في قسم العلوم السياسية في جامعة اليرموك  أكد على ان اللامركزية ستعمل على تسريع عملية التنمية وتخفيف الضغط على الحكومة ومجلس النواب على حد سواء، إذا ما استطاعت مجالس المحافظات القيام بعملها خاصة وأن الكثير من المهام التنموية أسندت إليها بحكم قانون اللامركزية لعام 2015،  فإقرار الخطط الإستراتيجية والتنفيذية المتعلقة بالمحافظات، وإقرار المشاريع الخدمية والاستثمارية والتنموية  في هذه المحافظات سوف يبقى في دائرة المحافظة دون الحاجة إلى انتظار موافقة من مركز صناعة القرار في عمان.

 وبالتالي  سوف تسهم هذه العملية في تنفيذ مشروعات التنمية من ناحية، ومن ناحية أخرى سوف تعمل على تخفيض عبء إصدار هذه القرارات من الحكومية المركزية مما يعني تخفيف الضغط على الحكومة. علاوة على ذلك، فإن قيام هذه المجالس بدورها التنموي سوف يدفع بأهالي هذه المحافظات إلى التوجه إلى ممثليهم في هذه المجالس لتنفيذ مطالبهم، وهذا سوف يعمل على تخفيف الضغط الشعبي على نواب هذه المناطق المطالبون دائما بتحقيق مطالب خدمية، بل يمكن أيضا أن يجعل النواب يتجهون إلى أدوارهم التشريعية والرقابية أكثر من الخدمية على اعتبار أن أعضاء مجالس المحافظات هم  أولى بتحقيق هذه الخدمات.

 

لافتا د. ذيابات الى ضرورة وجود العديد من الاسس التي سيتم على اساسها اختيار المرشح الانتخابات اللامركزية ،والمتعلق منها  بدرجة تعليمه، وبتخصصه الأكاديمي، وتاريخه الوظيفي وخدمته في القطاع الوظيفي. وهنا لا يمكن إغفال البعد العشائري وعلاقات الصداقة التي تجمعني وإياه في حال عدم توفر الأسس المذكورة.

وعن دور الهيئة والاعلام في توعية المجتمع المحلي قال د. الذيابات :" انهما قاما بدور كبير في توعية المجتمع المحلي بالانتخابات اللامركزية، .باعتباري أحد المتابعين فقد شاركت بالعديد من الندوات حول هذا الموضوع منذ أشهر طويلة، كما أن المادة الإعلامية التي تروجها الهيئة من منشورات ونشر للقانون ومن مقاطع فيديو وأخبار على التلفاز والراديو ووسائل الانترنت باعتقادي قد أوفت بالغرض.

 

 

 يبنما  بين فادي مقدادي رئيس جمعية السنابل الذهبية لواء الكوره" ان اللامركزية في مفهومها الدقيق نافذة المواطن في التخفيف من العبء الكبير في أروقة الدولة والإجراءات الروتينية القاتلة والمضيعة للوقت والجهد والمال لكن بنظري ان هذه الفكرة ستبقى تدور حول نفسها إلى أن تقتل في مهدها نتيجة سياسات عقيمة تعودنا عليها في وطننا الحبيب

 . أما عن أسس الاختيار فللأسف تأخذنا تيارات المناطقية والعشائرية والجهوية ونبتعد عن الكفاءة والخبرة والثقافة ، نحن الشباب علينا الدور الكبير في توعية المجتمع بضرورة التمسك بالعشائرية لا إلغاءها ولكن أن نفرز من خلالها من يكون ذا كفاءة واقتدار وعلم .

اما عن  دور الهيئة المستقلة كان  دورها ضعيفا وهشا ولم تصل  إلى نصف المستوى المطلوب حيث أن المواطن لايزال يجهل مفهوم اللامركزية وماهية الخدمات والسياسات التي تسير إليها اللامركزية في سبيل التخفيف على المواطن وعلى المؤسسات الرسمية ومجلس الامة لذلك يجب عليها في ما تبقى من وقت أن تكثف جهدها خارج حدود العاصمة وتخرج من المكاتب وتستعين بالجهات الأهلية والتطوعية في المملكة.

 

حارث خليل الشافعي "ناشط شبابي " وعضو في هيئة شباب كلنا الاردن في محافظة اربد اكد  على  ان اللامركزية سلاح ذو حدين فإنها تخفف العبء الكبير على الحكومة لكنها بنفس الوقت عملية حساسة لأنها تحتاج إلى دقة في اتخاذ القرار و لا تستحمل أي تهاون ، بالنسبة للأسس التي بنيت عليها إختياري أولا كان فتح المجال لمشاركة الشباب و تمثيلهم لنا في صناعة القرار و هذه النقطة ضرورية و ذات أهمية كبيرة و لأن وطننا غني بقدرات إبداعية و طاقات شبابية هائلة يجب أن يكون لها صوت عال و مشاركة فاعلة ، و اختيار الشخص المناسب لن يكون صعبا اذا توجهنا إلى المعايير السليمة في الإختيار و البعد عن الاختيار التقليدي و المتعارف عليه .

 

لافتا الشافعي الى ان  الهيئة المستقلة للانتخاب لم تقم بحملات التوعية بشكل كامل ، كان لا بد من وجود طريقة توعوية أكثر لتسهم في تحقيق فائدة اكبر للمجتمع المحلي ، لاسيما ان فئات  كثيرة من المجتمع تجهل  الكثير عن "اللامركزية "إلى الآن و لم يبق سوى القليل على يوم الاقتراع.

 

 

احمد عبيدالله حمدان مهندس ميكانيك ،أكد على ان اللامركزيه هي بداية الطريق لزيادة شراكة المجتمع والمواطنين بشكل مباشر في عجلة التنمية مما قد يؤدي الى تطور كبير في المحافظات كلٌ حسب حاجتها كما تخفف الكثير من الاعباء والمعاملات الطويله على المستثمرين والحكومه ، فضلا عن  فتح المجال بشكل اوسع لمجلس النواب للتفرغ للتشريع ومراقبة ومحاسبة الحكومة

 

مؤكدا حمدان ضرورة اختيار المرشح الادرى والاعلم باحتياجات المحافظه بشكل عام والمناطق النائيه بشكل خاص بحيث تكون الحصه الاكبر من المشاريع التنمويه لصالح هذه المناطق،لافتا الى ان التوعية بهذه التجربه الجديده كانت كبيره وعلى جميع المستويات ولكن برأيي كانت بحاجه الى وقت اطول حتى تستطيع شمول جميع جوانب القانون

           

ياسمين الزعبي مرشحة لانتخابات المجلس البلدي  في محافظة اربد قالت:" ان اساس اللامركزيه هو تسريع عملية التنمية في المحافظات والمناطق وستعمل على اعادة مجلس النواب الى العمل بالدور المنوط به وهو الرقابه والتشريع .

وحول الاسس التي على اساسها سيتم اختيار المرشح قالت الزعبي :"بجميع الانتخابات التي تجري على مستوى الوطن اساسها الفزعه والعشائريه الا القله القليله من المواطنين وهذا لا يذكر على اساس البرنامج اوالاقتناع بالمرشح او المؤهل العلمي او السيره الذاتيه في مجال العمل العام ".

 

واضافت الى ان الهيئة المستقله ووزارة الشؤون السياسيه بذلت جهودا كبيره في توعية المواطنيين ولكن للاسف هناك قصور واضح والسبب هو التاخر في البدء ببرامج التوعيه.

 

 

غيث انور الغول، ناشط شبابي وعضو في هيئة شباب كلنا الاردن في محافظة اربد ، اكد ان اللامركزية ستخفف الضغط على الحكومه الكثير و ستسرع العمليه على الناس، و الاسس التي سيختار بها المرشح بيانه الانتخابي اذا كان في فائده للمجتمع و بشكل خاص فئه الشباب، لافتا الى ان  الهيئه ووسائل الإعلام قامت بدورها كاملا و عملت على توعية الناس وتمت تغطية المناطق كاملة.