أرشيف الأنباط

ordu haber
Al-anbat News

غانم : العقبة تمتلك منظومة اقتصادية مميزة عالميا

خلال لقائه لجنة النقل النيابية

 

العقبة - الانباط

 

زارت لجنة النقل و الخدمات العامة في مجلس النواب امس الثلاثاء شركة تطوير العقبة للاطلاع على ابرز المشاريع والفرص الاستثمارية التي تنفذها بصفتها الذراع التطويري لسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة.

وتنفذ اللجنة زيارة عمل الى منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة  بدأتها بلقاء رئيسها ناصر الشريدة.

 

وقال  الرئيس التنفيذي لشركة تطوير العقبة غسان غانم أن هذه المشاريع يجري تنفيذها بتوجيه واشراف مباشر من رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ناصر الشريدة.

واكد ان  مدينة العقبة تمتلك منظومة اقتصادية متكاملة تجمع بين قطاعات التجارة والسياحة والنقل والخدمات والصناعة والموانئ واللوجستيات، جعلتها تحتل مكانة مميزة بين المناطق الاقتصادية عالمياً.

وأضاف خلال استقباله رئيس وأعضاء لجنة النقل و الخدمات العامة في مجلس النواب ان الشركة تعمل على إيجاد الفرص الاستثمارية وتسهيلها بهدف تعزيز تنافسية المنطقة الاقتصادية وجعلها منطقة جاذبة للاستثمارات.

واشار  الى أن  أبرز المشاريع قيد الإنشاء حالياً مشروع ميناء معان البري الذي يهدف إلى إبعاد الشاحنات والصهاريج بقدر الإمكان عن المدينة وتحويلها إلى مدينة صديقة للبيئة خالية من الشاحنات و إيجاد موقع استثماري تنموي يخدم مدينة معان.

وقال غانم ان سلطة العقبة ومن خلال ذراعها التطويري المتمثل بشركة تطوير العقبة  تهدف إلى جعل مدينة العقبة محركاً تنموياً للمناطق كافة.

واوضح ان  المشروع لا يزال في مرحلة التصميم وسيتضمن إنشاء سكك حديد، وسيقام على مساحة 5 آلاف متر.

وابرز غانم خلال اللقاء مشروع منتجع المطل الذي سيكون جوهرة المنتجعات.

 ويتألف المشروع من بحيرة على ارتفاع 160 متراً فوق سطح البحر وعدد من الفنادق والمحلات التجارية ومرافق ترفيهية إضافة إلى مرفأ على شاطئ البحر سيتم ربطه بالمشروع عبر تليفريك.

 واكد طرح عرض المشروع وبدء العمل به لجهة إعداد البنية التحتية الأساس وتأسيس خط التلفريك وبعد إنجاز المتطلبات كافة سيُفتح المجال أمام الراغبين للاستثمار فيه.

 

وأكد غانم  أن منظومة الموانئ الأردنية ساهمت في تطوير مدينة العقبة كمنطقة اقتصادية وتحويلها إلى بوابة لوجستية لأنماط النقل المتعددة الوسائط وجعلتها مقصداً عالمياً ومركز جذب سياحيا واستثماريا ورفعت القدرة الاستيعابية للموانئ الأردنية.

وأشار إلى أن منظومة الموانئ المتكاملة في العقبة تمثل أمن الغذاء والطاقة، وتبلورت بشكل واضح ومعظمها يعمل حالياً وتتم إدارتها وتشغيلها من قبل شركات متخصصة متوقعا بأن تعالج هذه المنظومة الكثير من الاختلالات في الاقتصاد.

وأضاف غانم بان التخطيط لإنشاء الميناء الجنوبي الجديد بدا عام 2005 عبر اقتراح إنشاء 9 أرصفة بمساحة كيلومترين جنوب المدينة، إضافة إلى إنشاء مرفأ لقوارب القطر والربط والإرشاد، إلى جانب منزلق بطاقة استيعابية 700 طن وصوامع لتخزين الحبوب بسعة 200 ألف طن.

 واكد  ان المرحلة الأولى من هذا المشروع انتهت وتم تشغيلها بالكامل أما المرحلة الثانية المخطط إنجازها عام 2025 فبدأ تنفيذها حالياً وتتضمن بناء رصيفين جديدين بكلفة 60 مليون دينار، بينما تبلغ كلفة المرحلة الثالثة 30 مليون دينار، وسيبدأ تنفيذها قريباً.

وأشار  غانم  إلى أن ميناء الغاز الطبيعي المسال يعد أحد أهم مشاريع الطاقة ضمن منظومة الموانئ الأردنية في جنوب مدينة العقبة، والذي يستخدم لإنتاج الطاقة الكهربائية من خلال المحطات الحرارية.

 

 واشار  إلى أن ميناء الفوسفات الجديد من أفضل الموانئ العالمية لأنه صديق للبيئة بنسبة 100 في المئة أما الميناء الصناعي فيضم رصيفين ويتم الآن إعادة تأهيلهما لافتا الى  أن "خطة تطوير وتحديث الموانئ شملت ميناء الحاويات وتطوير ميناء السوائل المتعددة والميناء الأوسط وميناء القوارب السياحية في مرسى زايد".

وأكد غانم  إعادة تأهيل وتطوير مطار الملك حسين الدولي في مدينة العقبة، ليستقبل كل أنواع الطائرات ومليوني مسافر سنوياً

 

وبخصوص مجمع المدارس المركزية  قال المهندس غانم ان شركة تطوير العقبة طرحت المرحلتين الاولى والثانية لتنفيذ هذا المشروع ليستوعب زهاء 6 الاف طالب وطالبة من مختلف مناطق العقبة.

 

وقال  ان الشركة بدأت بتنفيذ اول مرحلتين من اصل سبع مراحل للمشروع تتضمن تنفيذ اعمال البنية التحتية والانارة وتأهيل الشارع الرئيسي المحيط بالمشروع والاسوار الخارجية وانشاء مبنى المدرسة الفندقية والساحات الخارجية ومواقف السيارات والاعمال الخارجية وتنسيق الموقع العام.

 

وبين غانم، ان المشروع يأتي استجابة لحاجات ابناء العقبة التعليمية، وكذلك حاجة سوق العمل في المنطقة الخاصة الى التخصصات المهنية مثل الفندقة والتقنية والفنية.

 كما يهدف الى تطوير القطاع التعليمي وتوفير خدمات تعليمية وتربوية نوعية لأهالي المنطقة والعاملين فيها.

 

وأشار، إلى أن المدارس ستخرج كوادر مهنية وحرفية من ذوي الاختصاصات غير المتوفرة في المنطقة وبالتالي زيادة فرص العمل الحقيقية.

 

من جهته  اشاد  رئيس اللجنة النائب خالد ابو حسان بالإنجازات التي تحققت في مدينة العقبة لتكون علامة فارقة في الاقتصاد الاردني والاقليم والمستوى المتطور لقطاع النقل و انجاز اعمال البنية التحتية واللوجستية والسياحية في المنطقة الخاصة في مدينة تنفرد بميزات جمالية وحيوية.

 

واشار  الى ان شركة تطوير العقبة تقوم بجهد رائد وكبير من اجل تطوير كافة القطاعات و المجالات وجذب الاستثمارات  الاجنبية والمحلية.

 واضاف ابو حسان  ان الهدف من زيارة المرافق الاقتصادية والسياحية في العقبة الاطلاع على الانجازات التي ارادها جلالة الملك عبدالله الثاني ان تتحقق بفضل الجهود المبذوله من الجميع بالعقبة.