أرشيف الأنباط

ordu haber
Al-anbat News

أبرز مطالب مرشحات اللامركزية في العقبة

في جلسة حوارية نظمتها راصد في هيئة كلنا الأردن

 

 

العقبة – طلال الكباريتي

 

نظم مركز الحياة (راصد) أمس جلسة حوارية بعنوان أولويات البرنامج الانتخابي للمرشحين استضافتها هيئة شباب كلنا الأردن في العقبة .

وناقش الفعالية التي حضرها عدد من الوجهاء و ناشطون من المجتمع المحلي المترشحات لانتخابات اللامركزية في العقبة كلا من عالية الكباريتي وأروى الجارحي  و ريما الجغبير و جيهان الأحول و إيناس الزغب .

وأجمعت المترشحات للامركزية في برنامجهن الانتخابي على النهوض بالقطاعات الصحية والتعليم والبنية التحتية للمدينة .

عالية الكباريتي : النهوض بالتعليم اساس رقي المجتمع

وعرفت المرشحة عالية الكباريتي أنها تقاعدت بعد خدمة 17 سنة في التربية والتعليم كمعلمة لغة عربية ولها أنشطة اجتماعية وتطوعية في العقبة .

وأوضحت أن أبرز اولوياتها حال فوزها في الانتخابات اللامركزية التركيز على مشاكل التعليم، من خلال استحداث مدارس للطلاب .

وبررت أن اكتظاظ الطلاب في صفوف المدارس، وتردي خدماتها، ادى الى تردي نوعية التعليم في العقبة، مشيرة الى أن الوسيلة الأولى للرقي بالمدينة و صنع جيل مثقف وواع في أي مدينة ينبع من الاهتمام بالتعليم .

وذكرت أنه على الرغم من أن المدينة شهدت خبرات وكفاءات متميزة من مدراء تربية متعاقبين، إلا أنهم لم يمتلكوا قرار حل تلك المشاكل .

ولفتت الكباريتي الى افتقار المدينة لمستشفى حكومي قريب من أحياء المدينة، مع وجود مساحات شاسعة بين الأحياء لإمكانية إقامة مستشفى فيه يخدم أبناء العقبة .

وأضافت أن أبرز ما تعانيه العقبة بطالة أبنائها، مشددة على ضرورة تنفيذ مشاريع لتشغيلهم، للحد من هذه الظاهرة .

ريما الجغبير : العقبة تعاني من الترهل المالي والإداري

أما المرشحة ريما الجغبير (مسؤولة مبيعات في بنك الأردن، ولها عدة أنشطة اجتماعية وتطوعية ) فقد ذكرت أن برنامجها الانتخابي يركز على قطاعات التعليم والصحة والأمن الاجتماعي .

واشارت الى أن أبرز المشاكل التي يعاني منها أبناء العقبة اكتظاظ الطلاب في المدارس، و تردي مرافق المدينة الصحية لافتة أنها أبرز أولوياتها للتنفيذ حال فوزها في الانتخابات .

وأضافت أن أبرز ما تعانيه العقبة الترهل المالي والإداري، وافتقار السلطة لبرنامج  سنوي في تنفيذ مشاريعها في العقبة بالاضافة الى افتقارها ايضا الى قانون يطبق عليها لإدارة مشاريعها .

وذكرت أن القضايا المجتمعية العالقة في العقبة، البطالة وضرورة تنفيذ مشاريع للحد منها، الى جانب القضاء على ثقافة العيب لدى المتعطلين من أبناء العقبة .

جيهان الأحول : ترشحت للوصول الى الأشد فقرا والمهمشين في المجتمع

من جهتها قالت المرشحة جيهان الأحول (دبلوم لغة انجليزية، وإدارية في المجال التطوعي، ولها عدة أنشطة توعوية وتطوعية ) أنها أعلنت ترشحها للوصول الى الشريحة الأشد فقرا في المجتمع .

ولفتت الى أن ما دفعها للترشح للانتخابات اللامركزية وجود معيقات كثيرة منعتها من الوصول الى هذه الفئة المهمشة من أبناء العقبة .

وذكرت أن أبرز أولوياتها النهوض بالقطاع الصحي والتعليمي في المدينة، بالاضافة الى البنية التحتية للمدينة، لاعتبارها الواجهة الأولى سياحيا للمملكة .

إيناس الزغب : النهوض بالبنية التحتية للمدينة تخفيض تعرفة أسعار الكهرباء والتعليم

وقالت المرشحة إيناس الزغب (إدارية سابقة في الأجنحة الملكية، ولها عدة أنشطة تطوعوية في العقبة ) أن أبرز أولوياتها مطالبتها النهوض بالبنية التحتية للمدينة، وبتخفيض تكلفة أثمان فواتير الكهرباء لاعتبار المدينة الأشد حرارة في الصيف، والنهوض بالواجهات السياحية للمدينة، كسوق الخضار القديم، والاهتمام بوسائل النقل و حل معاناة الطلاب في اكتظاظهم في صفوف مدارس المدينة .

ولفتت الى أن العقبة حملت اسم الاقتصادية الخاصة في الوقت الذي باتت فيه بدون مزايا، كباقي محافظات المملكة، ولم يولها مسؤولون اهتمامها الأكبر .

أروى الجارحي : تفعيل دور الشباب وتوجيه جهودهم والنهوض بالأحياء الشعبية

من جهتها قالت المرشحة أروى الجارحي (25 سنة، خريجة الجامعة الاردنية، لعدة مبادرات تطوعية فاعلة أبرزها لمسة أمل) أنها اعلنت خوض تجربتها في المنافسة على المقاعد الانتخابية لتفعيل دور الشباب في صنع القرار في العقبة .

وأشارت الى أن قرار شمول المحافظات وخاصة العقبة لقانون اللامركزية لتخفيف العبء عن كاهل نوابها، فأصبحت مهام النائب تتركز على الخدمات، وخدماته التشريعية باتت نادرة .

وأوضحت أن أبرز ما يتضمنه برنامجها الانتخابي التركيز على المرأة والطفل والمجتمع والنهوض بالاحياء الشعبية و التقليل من بطالة الشباب بإنشاء مشاريع استثمارية .

وذكرت أن عملها يتركز حال فوزها بتوجيه طاقات الشباب ومحاولة تشبيكها مع المؤسسات المدنية ، بالاضافة الى زيادة التخصصات الجامعية في العقبة لتخفيف عبء المصروفات والمشقة عن كاهل الطالب وأهله.