أرشيف الأنباط

ordu haber
Al-anbat News

وصفي الشرعة يفوز برئاسة بلدية الأمير الحسين بن عبدالله في البادية الشمالية الغربية

في حديث صحافي مع أصغر رئيس بلدية سنًّا في محافظة المفرق

 لم نتسلم فلسا واحدًا من المنظمات الدولية والإنسانية رغم أنها من المناطق الأكثر تضررًا من اللجوء السوري

المطالبة بترفيع البلدية إلى الفئة الثانية .. وإنصاف الأهالي بالتعيين في المنطقة التنموية

سنبقى على العهد وتوزيع الخدمات بعدالة .. وسندعم المناطق المحرومة

 

المفرق - الانباط - يوسف المشاقبة

 

نال ثقة الناخبين  من ابناء المناطق التباعة لبلدية الامير الحسين بن عبدالله في لواء البادية الشمالية الغربية .. وصفي الشرعة مواليد 1983 وهو اصغر رئيس بلدية  سنا على مستوى محافظة المفرق استطاع الفوز برئاسة البلدية ضمن برنامج ورؤية واضحة وضعها للقيام بهذه المهمة .

رئيس البلدية وصفي الشرعة اكد اهمية العمل كفريق واحد من اجل خدمة الاهالي الذين منحونا الثقة وتقديم الخدمات المتوفرة والتي سنبذل قصارى الجهود لمتابعة كافة القضايا التي تواجه المواطنين وخصوصا المناطق المحرومة من تلك الخدمات

البلدية تفتقر للعديد من الخدمات والمشاريع

وبين الشرعة ان بلدية الامير الحسين بن عبدالله من البلديات التي ما زالت تفتقر للعديد من الخدمات والبنية التحتية والتي نامل ان تنال اهتمام حكومي من كافة الجهات الرسمية لغايات النهوض بمستوى الخدمات المقدمة والتي من شانها ان تخفف الكثير على المواطنين .

وتابع الشرعة حديثه قائلا " ان ثقة الاهالي البلدية ستبقى على الدوام الحافز والعدم لمواصلة مسيرة العمل والبناء والتطوير لتحقيق الآمال والتطلعات التي نامل بتنفيذها وفق رؤية وخطة وضعتها البلدية للقيام بهذه الواجبات المكلة على عاتقنا وتويع الخدمات والمشاريع بعدالة الى جميع المناطق ودون اي تميز بين منطقة واخرى "

نطالب شمول البلدية بالمناطق المتضررة باللجوء السوري

ونوه الشرعة بانه بالرغم من الاضرار التي لحقت بمناطق البلدية من جراء التواجد السوري وزيادة اعداد اللاجئين السوريين فيها وقرب المنطقة للحدود السورية الا انها لم تتسلم فلسا واحد من اي من المنظمات الدولية والانسانية وخصوصا بانه تم حرمانها من المناطق المتضررة من اللجوء السوري ، مطالبا بضرورة العمل على شمول هذه البلدية بمشاريع الدعم لتتمكن البلدية من القيام بواجبها على اكمل وجه .

ضغط كبير على الخدمات لزيادة اعداد اللاجئين السوريين

واشار الى ان هناك ضغط كبير على الخدمات والمشاريع ولا بد من وجود برامج وانشطة انتاجية تسهم في التقليل من البطالة والفقر التي تعاني منها بعض المناطق التابعة للبلدية وهذا يحتاج الى متابعة لمطالب واحتياجات البلدية وخصوصا اعداد السكان في زيادة بسبب اللجوء السوري والتي يؤلها الى تكون من الفئة الثانية لغايات تعزيز العمل الخدمي وبما يحقق الفائدة على البلدية والمجتمعات المحلية .

لا بد من انصاف ابناء البلدية بالتعيين في المنطقة التنموية

واضاف الشرعة ان وجود منطقة المفرق التنموية بداخل البلدية فقط بالاسم ولكن لم تستفد منها شئيا وخصوصا في مجال التوظيف والتراخيص وهذا يتطلب ضرورة اعادة النظر واقامة شراكة حقيقية ما بين البلدية والمنطقة التنموية لتكون الاثار الايجابية والخدمية واضحة على اهالي المناطق ، موضحا بانه يوجد كفاءات من ابناء المنطقة وكوادر بشرية قادرة على العمل في مختلف المجالات .

تغيير ملموس على الخدمات المقدمة قريبا

ووعد الشرعة اهالي المناطق بان يكون هناك تغيير واضح في المرحلة القادمة وعلى ارض الواقع للخدمات التي تقدمها البلدية وسيكون هناك تطوير في الكوادر البشرية من خلال العمل على تأهيل الموظفين وتدريبهم وممارسة اعمالهم وبما يبسط الاجراءات على المراجعين والمواطنين وتفوير الوقت والجهد على الجميع ، منوها اهمية تعاون الجميع مع المجلس البلدية الجديد والمجالس المحلية لغايات الاستمرار في تقديم كل ما هو جديد ومفيد لأبناء المنطقة وتحسين واقع الخدمات المقدمة للمواطنين .

سنتابع مشاكل المياه والطرق والخدمات الصحية

واكد الشرعة اهمية معالجة بعض المشاكل اليومية التي يعاني منها اهالي المناطق ومنها نقص المياه والخدمات الصحية وتنفيذ الطرق الزراعية وغيرها من الخدمات التي تتطلب سرعة المتابعة مع الوزرات ذات العالقة ، مؤكدا حرص البلدية على العمل على مخاطبة الجهات الحكومية من اجل حل بعض المشاكل وضمن توفير الخدمة المميزة التي اخذت البلدية على عاتقها بان تكون السباقة دائما في تبني القضايا التي تصب في المصلحة العامة .

واختتم الشرعة حديثه قائلا " انني اتوجه الى جميع ابناء المناطق الذين منحونا هذه الثقة وسنبقى على العهد بعون الله لخدمة المواطنين في مناطقهم والوصول الى التجمعات البعيدة لتعميم مشاريع وخدمات البلدية للمساهمة اكثر في تنمية هذه المناطقة وتطويرها للأفضل "