أرشيف الأنباط

ordu haber
Al-anbat News

العقبة ترد على فتوى مصرية باسقاط صلاة الجمعة يوم العيد

بعد فتوى مصرية غريبة بجواز ترك صلاة الجمعة بصلاة الظهر عوضا عنها اذا وافقت العيد

 العقبة – طلال الكباريتي

أكد مفتي العقبة الشيخ محمد الجهني أنه إذا وافق العيد يوم الجمعة لا تسقط صلاة الجمعة بصلاة العيد، وفق فتوى دار الإفتاء العام الاردني نشر  مؤخرا عبر مواقع التواصل الاجتماعي .

وجاءت فتوى دار الافتاء الاردني بعدما ذكرت دار الافتاء المصرية لفتوى نشرتها وسائل اعلام مصرية تتضمن جواز صلاة الظهر بدلا من صلاة الجمعة من باب التسهيل على الناس .

وكانت دار الافتاء المصرية قد أجابت مؤخرا عن سؤال حكم صلاة الجمعة اذا وافقت يوم عيد، موضحة أن صلاة الجمعة الأصل فيها أن تقام في المساجد، إلا أنه يرخص في هذا اليوم تركها وأداء صلاة الظهر بدلا عنها .

وأوضحت الافتاء المصرية  عبر صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، مساء الأربعاء: «إذا جاء العيد يوم الجمعة فالأصل أن تقام الجمعة في المساجد، ومن كان يَصعب عليه حضورها أو أراد الأخذ بالرخصة في تركها إذا صلى العيد فله ذلك؛ لقوله صلى الله عليه وآله وسلم في ذلك: "قد اجتمع في يومكم هذا عيدان فمن شاء أجزأه من الجمعة وإنا مجمِّعون"، بشرط أن يصلي الظهر بدلًا عنها .

 

وتابعت: "وأما القول بسقوط الجمعة والظهر معًا بصلاة العيد فلا يُعَوَّل عليه ولا يجوز الأخذ به".

من جهته برر الافتاء الاردني فتواه بعدم ترك صلاة الجمعة أن صلاة العيد سنة مؤكدة بينما الجمعة فريضة محتمة والسنة لا تسقط الفريضة ولا تجزىء عنها بدليل قوله تعالى " يا أيها الذين آمنوا اذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا الى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون " في سورة الجمعة .

و دلل الافتاء الاردني فتواه بما حدث في عهد الرسول الكريم أن وافق العيد يوم الجمعة، فكان هديه أنه صلى الصلاتين وخطب الخطبتين ولم يترك الجمعة ولا العيد، ومثبت في كتب السنة والحديث وما ذهب إليه جماهير الفقهاء المسلمين .

وبين الإفتاء الاردني بهذا الخصوص أن الرسول الكريم  رخص في صلاة الظهر عوضا عن الجمعة، لأهل العوالي الذين بعدت منازلهم عن المسجد النبوي ويشق عليهم الذهاب والإياب مرتين للصلاتين فرخص لهم أن يصلوا الظهر في أحيائهم.

واستدلوا بحديث النبي محمد عليه الصلاة والسلام " قد اجتمع في يومكم هذا عيدان فمن شاء أجزأه من الجمعة، وإنا مجمعون " رواه أبو داود .

ورد الافتاء الأردني أن الاحتياط للدين يقضي بالمحافظة على الصلاتين في ذلك اليوم، وأما ما ذهب إليه بعض الفقهاء الحنابلة أن من صلى العيد لا يطالب بصلاة الجمعة مطلقا، وإنما يصلي الظهر فهو على خلاف الأحوط والأبرأ للذمة .

وأضافوا في ردهم اما القول بسقوط صلاة الظهر فهذا لم يقل به أي مذهب من مذاهب أهل السنة وهو مخالف للنصوص الموجبة للصلوات الخمس في اليوم والليلة فلا يجوز العمل به أو تقليده ولا الإفتاء به .