أرشيف الأنباط

ordu haber
Al-anbat News

ترمب يتصل بأمير قطر والكويت متفائلة بحل الأزمة

 الدوحة-وكالات

تلقى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اتصالا هاتفيا من الرئيس الأميركي دونالد ترمب لبحث الأزمة الخليجية، في وقت جددت الكويت مواصلة مساعيها لإنهاء الأزمة وعبرت عن أملها في سرعة إنهاء تلك الأزمة.

وجرى خلال الاتصال بحث آخر التطورات المتعلقة بالأزمة الخليجية في ظل مساعي دولة الكويت لحلها عبر الطرق الدبلوماسية، وعن طريق الحوار بين جميع الأطراف لضمان أمن واستقرار المنطقة.

وقد أطلع الرئيس الأميركي أمير دولة قطر على نتائج مباحثاته مع أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، ورحب الشيخ تميم بتأكيد ترمب ضرورة حل الأزمة من خلال الجلوس إلى طاولة الحوار لضمان وحدة واستقرار دول مجلس التعاون الخليجي وأكد أمير قطر موقف بلاده الثابت من حل الخلافات بالحوار البناء الذي لا يمس سيادة الدول.

ووصف وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الاتصال الهاتفي بين الأمير والرئيس الأميركي بأنه كان إيجابيا، وأشار إلى أن ترمب أكد باتصاله عقب لقائه أمير الكويت في واشنطن حرصه على العلاقات مع كافة دول مجلس التعاون الخليجي، ودعا إلى وضع حد للخلاف بين أعضاء المجلس والجلوس إلى طاولة الحوار في أسرع وقت ممكن.

وجدد الوزير القطري -في مقابلة مع الجزيرة- تأكيد موقف الدوحة بخصوص حل الأزمة الخليجية الذي يجب أن يمر عبر الحوار ووفقا لمقتضيات القانون الدولي ودون المساس بسيادة الدول، كما أكد أن أي حوار يجب أن يكون مسبوقا بإلغاء الإجراءات غير القانونية المفروضة على قطر.

وقال الشيخ محمد إن تصريحات أمير الكويت في واشنطن تشير إلى وجود مسعى كويتي لإقامة آلية حوار غير مشروط مع الدوحة، وأكد أن بلاده تقبل مناقشة أية قضية بشرط ألا يكون ذلك عبر إملاءات من طرف لآخر ولكن عبر اتفاقات ملزِمة للجميع.

وعبر الوزير القطري عن أسفه للمعلومات التي أشارت إلى وجود نية سابقة لدى دول الحصار باستهداف قطر عسكريا، وقال إن ذلك يخالف مبادئ منظومة مجلس التعاون الخليجي الذي أقيم على مبدأ الأمن الجماعي والتحالف المشترك في وجه أي استهداف خارجي.

وكان أمير الكويت أكد -في مؤتمر صحفي مع ترمب بواشنطن الخميس- أن قطر مستعدة لبحث كل المطالب التي جرى تقديمها من دول الحصار، لكنه شدد على أن أي شيء يمس السيادة لن يُقبل به.

وأكد أن الأمل لم ينته بعد في حل الأزمة الخليجية في القريب العاجل بعد النجاح في وقف أي عمل عسكري خلال الأزمة.

من جهة أخرى، قال مصدر مسؤول بالخارجية الكويتية إن بلاده ستواصل مساعيها لإنهاء الأزمة الخليجية، معربا عن أمله في سرعة إنهاء تلك الأزمة.

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن المصدر قوله إن الكويت تؤكد موقفها المبدئي -حيال ذلك الخلاف- الهادف إلى التهدئة بدلا من التصعيد، وإلى الحوار البناء بدلا من القطيعة.

كما أكد المصدر أن "ما تحقق لجهود دولة الكويت من نجاح في التهدئة كان نتيجة تفهم الأشقاء خطورة استمرار ذلك الخلاف وانعكاساته المهددة للأمن والاستقرار في المنطقة".

وقال أيضا إن دولة الكويت تابعت بيان الدول الأربع التي تحاصر قطر -والذي يعكس حرص الأشقاء على وضع حد لذلك الخلاف- وما عبروا عنه من تقدير لجهود الكويت بهذا الصدد.

واختتم المصدر تصريحه بأن بلاده ستواصل مساعيها الخيرة لرأب الصدع، يحدوها الأمل بالوصول إلى نهاية سريعة لذلك الخلاف المؤسف. وتقود الكويت وساطة بين قطر ودول الحصار لحل الأزمة الخليجية، وهي وساطة مدعومة دوليا بما في ذلك الولايات المتحدة.