أرشيف الأنباط

ordu haber
Al-anbat News

البسطمي :" الانقطاع بسبب زيادة الطلب وسيتم زيادة كمية الدواء خلال العطاء القادم "

إنقطاع مفاجئ لأدوية  خاصة بالأمراض النفسية في مستشفى الأميرة بسمة منذ  أكثر من شهر

         

اربد – الانباط – عرين مشاعلة

اشتكى العديد من المرضى النفسيين باربد و الذين يعانون من أمراض نفسية مزمنة منذ سنوات عديدة ولهم ملفات طبية و مراجعات دورية مستمرة بانتظام في العيادة النفسية التابعة لمستشفى الأميرة بسمة التعليمي،  من انقطاع مفاجئ و عدم توفر أدوية نفسية عديدة و أخرى محددة ليس لها بديل دوائي آخر و مقرر صرفها لهم على حساب التأمين الصحي من صيدلية العيادة النفسية التابعة لمستشفى الأميرة بسمة التعليمي لمدة تجاوزت أكثر من شهر و لا زال الأمر على حاله ليومنا هذا.

 رغم معاناتهم و مناشدتهم المتكررة للمسؤولين بوزارة الصحة لتوفير العناية اللازمة لهم و لحالاتهم المرضية اجتنابا لما لا يحمد عقباه مستقبلا في حال انتكاستهم و سوء حالتهم الصحية .

 ويعاني المرضى النفسيون من حالات مرضية مزمنة و حرجة كالذهان و الفصام و الهوس و التي حسب أطباء اختصاصيي الأمراض النفسية فإن حالاتهم لا تتجاوب مع العلاجات الاعتيادية و البديلة و لا علاج لهم سوى الأدوية المقررة لهم على حساب التأمين الصحي رغم ارتفاع أسعارها الباهظ الثمن قرابة 250دينارا للحقنة الواحدة ،و عبر أحد الأشخاص المشخصين بحالة الذهان الزوري حسب ملفه الطبي و معروف وطنيا و خصوصا لدى معظم أطباء الصحة النفسية بالقطاع العام على مستوى المملكة الأردنية و مستوى المركز الوطني للصحة النفسية و العيادة النفسية باربد على وجه الخصوص والمقرر له صرف إبرة ريسبيريدال كونستا 37,5 ملغ بواقع مرة كل أسبوعين عن غضبه و استيائه و احتجاجه لعدم اكتراث وزارة الصحة بهم كمرضى و عدم توفيرها لاحتياجاتهم العلاجية و عدم اتخاذها لأي إجراء استعجالي لغاية وقتنا الحاضر لمعالجة هذا الإشكال المطروح أمامها منذ فترة معتبرة و بالرغم أن حالتهم الصحية تتطلب دوما استمراريتهم على تناول الأدوية بمواعيدها دون انقطاع و خلافا لذلك سيتعرضون لانتكاسات مفاجئة تتسبب لهم في أضرار وخيمة و تعرض حياتهم الشخصية  و سلامة الآخرين للخطر ، حيث الاعراض المرضية تدفع ببعضهم لارتكاب جرائم جزائية ناتجة عن المرض دون وعي أو قصد منهم و بصورة لا إرادية لهم بذلك إلى جانب التسبب في إطالة أمد العلاج و عدم استقرارهم نفسيا و اجتماعيا و ذلك بحرمانهم من الوصول مبكرا لمرحلة الشفاء الاجتماعي و الاستقرار النفسي و تذمر الشخص مجددا لما تسببت فيه وزارة الصحة من مضرة لهم في ظل الأحداث التي تتداولها الجهات الإعلامية و الأمنية في الفترة الأخيرة و هي حدوث جرائم خطيرة كالقتل و الانتحار يكون فيها الجناة هم أشخاص من ذوي الإعاقة النفسية و تأتي أفعالهم الجرمية نتيجة انقطاعهم عن العلاج فمابالك اذا كان الطبيب هو الذي تسبب في قطع العلاج عنهم و هنا نطرح سؤالا فيما إذا يجوز مقاضاة وزارة الصحة باعتبارها قانونيا متدخلا في الجرائم الجزائية الصادرة عن هؤلاء المرضى .

 وهدد الشخص نفسه أنه سيقوم في القريب العاجل بمقاضاة وزارة الصحة و مطالبتها ببدل تعويض عن الأضرار التي لحقت به أو من المحتمل أو المتوقع إصابته بها مستقبلا نتيجة هذا الانقطاع للأدوية و الذي تسبب في حرمانه من تناول العلاج بموعده المحدد و ذلك بعدم تأمين و توفير وزارة الصحة للدواء الخاص به في العيادة النفسية رغم حيازته لتأمين صحي ساري المفعول حسب قانون الإعاقات و كونه مستفيدا  من قرار صدر عن وزارة الصحة يحمل الرقم : ت ص / ش ف / 4 / 25087 تاريخ : 08/08/2017 بناء على توصية اللجنة الفنية المشكلة بموجب كتاب معالي وزير الصحة رقم : ت ص / لجان / 6245 تاريخ : 11/10/2015 و التي أوصت بصرف العلاج المذكور أعلاه على أن تغطى تكاليف الدواء حسب التعليمات المعمول بها في وزارة الصحة .

و بذات الوقت ناشد الشخص ذاته سمو الأمير مرعد بن زيد المعظم على إلزام وزارة الصحة بالتطبيق الفعلي على ما جاء في قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة و الذي شمل بنصوصه ذوي الإعاقة النفسية و الذي أصبح ساري المفعول و النفاذ مع أول أيام عيد الأضحى المبارك .

بدورها أقرت  مديرة مديرية المشتريات والتوريد في وزارة الصحة الدكتورة مرام البسطمي عن انقطاع الدواء منذ فترة ، مؤكدة أهمية الدواء بالنسبة للمرضى النفسيين ، لافتة إلى عدم وجود بديل يسد مكانه .

وعللت البسطمي سبب الانقطاع لارتفاع نسبة الطلب عليه فجأة ،لاسيما أنه يصرف عن طريق التأمين الصحي  ، إضافة إلى تأخر عملية الشراء بسبب وجود وكيل واحد له ، مؤكدة قيامها بتزويد المرضى بالدواء حال الانتهاء من اتمام العطاء وتوزيعه على المستشفيات خلال الأسبوع الحالي ، فضلا عن زيادة كمية الدواء خلال العطاءات القادمة .