أرشيف الأنباط

ordu haber
Al-anbat News

ما سبب عزوف الفتيات عن الزواج والتوجه لرسم مركزهن الاجتماعي ..

 

هناء العلي

 

ما السر وراء عزوف الفتيات العازبات عن هدف إيجاد فرص زواج حقيقية وبحثهن عن إيجاد فرص عمل جادة للحصول علي مكانة اجتماعية مرموقة بدلا من تكوين بيت وامان مستقبلي لها ولتكوينها الأنثوي..هل صحيح لم يعد الزواج غاية تسعي إليه الشرقية التي كانت في الوقت القريب توأد الفتيات بسبب وبدون سبب ؟ وهل أصبحت مغريات الحياة رغبة نسي بسببها الهدف الاساسي التي وجدت له الانثي كما قال الله تعالى في كتابة الكريم "ياأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير "..صدق الله العظيم

 

إن ما يقلق المجتمعات العربية المحافظة من عزوف أفرادها عن الزواج الخوف والتخوف من ظهور مشكلات اجتماعية وانتشار المفاسد الأخلاقية بين الافراد بسبب علاقات غير شرعية احيانا وحب غير سوي بين كل من الفتيات والشباب ..

 

والعزوف عن الزّواج بلا شك يؤدّي إلى كثيرٍ من المشاكل الاجتماعيّة والعلاقات التي تلفها الشبهات ولو بني مجتمع عن التحلي بالأخلاق السليمة حتما سيكون مجتمعات منحله وبعيدة عن أصول العيش المحترم لان الزواج فطرة خلق من أجلها الإنسان وتبناها المجتمع بسبب حاجات إنسانية بحته..

 

دعوني أسرد لكم بعض اسباب عزوف الفتيات عن الزواج من وجهة نظري واهمها *تحديد مستوي الطموح ودفنه لدي بعض الأزواج ..

*الرعب من تقييد حرية الأنثي وتحجيمها *وارتفاع عدد الفتيات أمام الرجال فى بعض المجتمعات العربية *والخوف والرعب من الفشل والاقدام على تلك الخطوة المصيرية *وقد يكون احيانا تعدد الخيارات ورفض الموجود بسبب طموح داخلي جامح لم يصرح به ولم يفصح عنه*والانفتاح التكنولوجي والمعرفي في فتيات اليوم * وأيضا قد يكون فرص ضئيلة لرجل المستقبل الذي يسكن الروح * وقد يكون هناك تاجيل وتاخير وليس رفضا تاما في إيجاد فارس الغد ..وفي نهاية المطاف يجب ان نؤكد ان للفتاة اصبح لها قاعدة بيانات خاصة تمثلها ولم تعد تستقبل الاوامر وتنفذ كما كان سابقا ..

 

ولابد أن نشير ان من يقبل علي الزواج اغلبهم استلموا واستغنوا علي عدد كبير من أهدافهم التي خططوا لها وكانت وسيلة وغاية ورغبة ملحة رغم الظروف المحيطة بهم وكثير من الدراسات التي أجريت وجدوا عددا كبيرا من الفتيات يتخوفن من فكرة الزواج بسبب مفهوم الصدمة المستقبلية وما تخطط له الفتاة وما تمنته وحدث عكس ما كان يدور في عقلها الباطن من واقع الزواج وضغوطاته المؤثرة على العقلية والنفسية الحساسة ، فهنا جاءت فكرة عزوف الشباب عن الزواج مفهوم الصدمة بالمجتمع الذى يجعلهم لا يتقبلون أى شىء محيط بهم قد يكون عائقا لهم في احساس التعايش والعيش الآمن لدي الفتاة خاصة والرجل عامة ..ولابد أن تستوعب اي فتاة ان حقيقة الزواج هي مودة ورحمة طبيعية ان بحثت عنها وجدتها وحصلت على ما تريد ..