أرشيف الأنباط

ordu haber
Al-anbat News

15 موقعا لبرنامج إيران النووي على خريطة الاستهداف الأمريكي

إيران تتحدى ترامب وتعزز قدراتها الصاروخية بكشف جديد

 

 

 

عواصم – وكلالات -الانباط - مامون العمري

أجج الرئيس الامريكي في كلمته امام  الجمعية العامة للامم المتحدة نيران التصريحات  والصدام مع ايران ، اذ قال  ترامب إن إيران تنتمي إلى "مجموعة صغيرة من الأنظمة المارقة". كما وصف الاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني بأنه "مخجل" للولايات المتحدة. وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن الحكومة الإيرانية تسعى إلى "الموت والدمار". ووصف طهران بأنها "دكتاتورية فاسدة"، وأنها "دولة مارقة باقتصاد ناضب".

وفي تحدٍّ واضح للرئيس الأميركي دونالد ترامب، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني الجمعة، إنّ بلاده ستعزّز قدراتها الصاروخية ولن تسعى للحصول على إذن من أحد للقيام بذلك. وقال روحاني في خطاب بثَّه التلفزيون الرسمي: "سنعزز قوتنا العسكرية كقوّة ردع، وسنعزز قدراتنا الصاروخية.. ولن نطلب الإذن من أحد للدفاع عن بلادنا".

وكان وزير الخارجية الأمريكي”ريكس تيلرسون”، قد هاجم الإتفاق النووي إثر اجتماعه في نيويورك مع بقية الاطراف الموقعة على الاتفاق، وزعم أنه أجرى حوارا عمليا مع نظيره الايراني محمد جواد ظريف، لكنه تذرّع أن واشنطن لا تزال لديها “مشاكل هامة” مع هذا الاتفاق.

 الانباط في ملفها لهذا اليوم  تضع ميزان التحدي وتقابل التصريحات  من كلا الطرفيين وتستقرأ  للقارئ الكريم سيناريوهات القادم في العلاقات الامريكية – الايرانية ،  ومواقف وردود افعال القوى الدولية ذات الصلة بالاتفاق النووي ، كما ننشر  تفاصيل  15موقعا لبرنامج إيران النووي على خريطة الاستهداف الأمريكي.

وتزامنت تصريحات روحاني مع ما نشرته وكالة "تسنيم" الإيرانية الجمعة، بأنّ طهران قد أزاحت الستار عن صاروخ باليستي جديد، مداه 2000 كيلومتر، قادر على حمل عدة رؤوس حربية.

ونسب التقرير الإعلان إلى أمير علي حاجي زادة، قائد القوات الجو، فضائية في الحرس الثوري الإيراني، والذي كان يتحدث على هامش استعراض عسكري في العاصمة طهران،وأوضح خلال الاستعراض العسكري، في معرض تعليقه على اختبار الصاروخ، الذي أطلق عليه اسم «خرمشهر»، أنه إنجاز جديد طوّرته وزارة الدفاع للجيش، مشيراً إلى أن الصاروخ يستطيع قطع مسافة ألفي كم، وحمل رأس حربي على مسافة 1800 كم، كذلك فإنه قد يحمل رؤوساً حربية عدة في آن واحد. وأعلن بدء تدريب أفراد قوات الصواريخ على استخدام الصاروخ الجديد، الذي من المتوقع أن يدخل الخدمة قريباً.

رفض وزير الخارجية الإيراني أي مفاوضات جديدة مع أميركا بشأن تمديد مدة الاتفاق النووي أو توسيع شروطه قائلاً إن "إيران لن تتحدث عن تغيير الاتفاق إلا إذا أعيد النظر بكل تنازل قامت به بما في ذلك تخليها عن الوقود النووي".

وقال ظريف في مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز" إن ذلك يعني أن إيران ستستعيد مخزونها من الوقود النووي الذي شحنته إلى روسيا مع دخول الاتفاق حيّز التنفيذ.

وسأل ظريف: "هل أنتم مستعدون أن تعيدوا لنا الأطنان العشرة من اليورانيوم المخصّب؟" والتي تعدّ إحدى أكبر التنازلات التي قدمتها إيران.

وقال ظريف إن ما تريده الإدارة الأميركية فعلاً هو الإبقاء على التنازلات الإيرانية ومحاولة الحصول على المزيد من إيران لكن من دون أي تنازلات جديدة في المقابل من قبل الولايات المتحدة والأطراف الأخرى، مضيفاً أن هذا النوع من المواقف يناقض مبدأ الأخذ والعطاء الذي يقوم عليه أي اتفاق تفاوضي.

كما رفض ظريف أي إضافات إلى الاتفاق استجابة لاعتراضات إدارة ترامب وهي الفكرة التي يقول مسؤولون أميركيون إنها طرحت داخل الإدارة الأميركية كحلّ دبلوماسي محتمل.

وقال وزير الخارجية الإيراني "إذا أردتم أن تكون هناك إضافة فيجب أن يسري ذلك على كل شيء".

 

الرئيس الإيراني:كل الدول تدعم الاتفاق النووي ما عدا أميركا وإسرائيل

وفي هذا السياق، قال روحاني، مخاطباً إسرائيل والولايات المتحدة: «إن أردتم أو لم تريدوا، فسندافع عن الشعوب المظلومة في سوريا واليمن وفلسطين، وسنعزز منظوماتنا الصاروخية». واتهم واشنطن وتل أبيب بدعم الإرهاب قائلاً: «يوم أوجدتم الجماعات الإرهابية وسلحتموها وأطلقتموها لتقتل الناس، من لبى نداء الحكومتين في سوريا والعراق؟»، في إشارة إلى دعم طهران حكومتي دمشق وبغداد في دحر الإرهاب. وأضاف أنه لا توجد أي قوة في العالم يمكنها ردع إيران، مشيراً إلى أن بلاده ستنتصر في النهاية.

وأكد أن الجمهورية الإسلامية ستواصل تعزيز قدراتها العسكرية بقدر ما تراه ضرورياً للدفاع عن البلاد، موضحاً أن القدرات الدفاعية كانت دائماً لترسيخ العزة والسلام في البلاد، ولن تستخدم أبداً للاعتداء على أي بلد.

وأشار إلى الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني ضد شعوب المنطقة، واصفاً هذا الكيان بـ«الورم السرطاني»، قائلاً: «الكيان الصهيوني المتعطش للدماء 70 عاماً، باعتباره ورماً سرطانياً يمارس ضغوطه واعتداءاته على شعوب المنطقة»، متسائلاً: «من البلد الذي قام بدعم هذه الشعوب؟». وأضاف: «سعيد جداً بأنه خلال العام الحالي وفي منظمة الأمم المتحدة، وبين كافة دول العالم كان هناك صوتان أمام أصوات العالم، أميركا والكيان الغاصب للقدس هما الصوتان اللذان كانا يختلفان عن أصوات العالم».

وفي ما يتعلق بموضوع الاتفاق النووي، أشار إلى «دعم دول العالم كافة للاتفاق النووي، إلا أميركا والكيان الإسرائيلي»، مشدداً على أن «الشعب الإيراني العظيم، يسعى دائماً وراء إحلال السلام والأمن في المنطقة والعالم والدفاع عن المظلومين في العالم».

إعلان إيران عن صاروخ جديد، ليست المرة الأولى، التي تقدم فيها على "استفزاز" أمريكا والأمم المتحدة، منذ تولي ترامب الرئاسة، ففي نهاية كانون ثاني الماضي، اختبرت أول صاروخ باليستي في عهد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في انتهاك واضح آخر لقرار الأمم المتحدة، وهو عبارة عن صاروخ باليستي متوسط المدى "خورامشهر" انطلق لمسافة 600 ميل قبل أن ينفجر في تجربة فاشلة.

وفي حزيران  الماضي، أجرت إيران تجربة جديدة لطوربيد فائق السرعة من طراز "حوت"، مشيرة إلى أنه أُطلق من غواصة في مضيق هرمز بالخليج العربي، فيما أكد البنتاجون أن طهران فشلت في إطلاق صاروخ نوع "جاسك 2" من نوع كروز، من غواصة "ميدجيت"، وهي صواريخ من النوعية نفسها الموجودة لدى كوريا الشمالية.

وبعد تجربة صاروخية، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية، عقوبات على 6 شركات إيرانية، في يوليو الماضي، بعد إعلان إيران عن تجربة إطلاق صاروخ مخصص لحمل أقمار صناعية، وهو ما اعتبرته واشنطن مخالفا لقرارات مجلس الأمن.

كما أجرت القوات الإيرانية، في اذار  الماضي، تجربة ناجحة على منظومة الصواريخ الدفاعية "اس 300" روسية الصنع بإحدى قواعد الدفاع الجوي الإيراني، وذكرت وكالة فارس الإيرانية، أن عملية اختبار منظومة "اس 300" يهدف لتقييم أدائها باستخدام عدد من الأهداف الطائرة والصاروخية والتي أطلق عليها مناورات "دماوند".

 

ردود افعال

يبدو ان أكثر الحريصين على بقاء الاتفاق هي دول الاتحاد الأوروبي، التي تعدّه مرحلة جديدة مع النظام في طهران. وقد سارعت منذ التوقيع عليه إلى إبرام صفقات تجارية كبيرة، بعد أن كانت في المرحلة السابقة لا تستطيع، لأن الحكومة الأميركية تعاقب الشركات الأوروبية المتعاملة مع إيران بوضعها على القوائم السوداء.

فقد سارعت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني للردّ على استخفاف أمريكا بالاتفاق النووي مع ايران مؤكدة أن كل أطراف الاتفاق ملتزمة به.

ومن الأمم المتحدة أكدت المسؤولة الاوروبية بعد اجتماع للأطراف الموقعة على الاتفاق عام 2015 أنه ينبغي التعامل مع أي قضية خارج إطار الاتفاق النووي في محفل مختلف، وأشارت إلى أن الولايات المتحدة التي شككت في قيمة الاتفاق وافقت على أن إيران ملتزمة تماما به.

من جانبهما حذّرت كل من فرنسا وألمانيا من إقدام امريكا على إلغاء الاتفاق النووي مع إيران، لاسيما بعد أن أكدت طهران بأنها مستعدة لكل السيناريوهات، بما فيها نيّة ترامب الانسحاب من الاتفاق.

وفي هذا السياق حذّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قائلا: إنه من الخطأ الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني الموقع عام 2015 بين إيران والقوى العالمية، وذلك بعدما أوضحت إدارة ترمب أن لديها اعتراضات على جوانب من الاتفاق التاريخي.

وتابع الرئيس الفرنسي مدافعا عن الاتفاق على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة: بالنسبة لي يجب أن نحافظ على اتفاق 2015 لأنه اتفاق جيد ويؤمّن مراقبة للوضع الحالي، مؤكدا أنه”سيكون من الخطأ إلغاء الاتفاق النووي في غياب البديل”.

كما حذّرت من جهتها الحكومة الألمانية عن عدم تفهمها لموقف ترمب الناقد للاتفاق النووي الذي وقعته القوى الكبرى مع إيران، وقال نائب المتحدث باسمها: إن برلين لا ترى داعيا للمخاطرة مجددا بهذه الاتفاقية المهمة.

واعتبرت أوساط اقتصادية في ألمانيا أن إلغاء الإتفاق سيكون إن حدث، مفاجأة غير سارة للاقتصاد الألماني.

وعلى الجانب الروسي أكد وزير الخارجية ”سيرغي لافروف” موقف بلاده الرافض لإلغاء الاتفاق، وقال لصحفيين روس في الأمم المتحدة:إن بلاده قلقة من موقف ترمب،وستدافع عن الاتفاق الذي قوبل بارتياح من جانب المجتمع الدولي بأكمله،وعزز بالفعل الأمن الإقليمي والدولي لاسيما في منطقة الشرق الاوسط.

هل تنسحب أمريكا من الاتفاق النووى بقرار «الكونجرس»؟

 

كشفت مصادر أمريكية مسؤولة أن الرئيس الأمريكي يفكر في إلغاء الاتفاق النووي مع إيران، حسبما أذاعت قناة «NBC» الأمريكية،وأضافت أن الرئيس الأمريكي سوف يتخذ قرارًا يخص الاتفاق النووي مع إيران قبل 15 تشرين اول  المقبل، من شأنه أن يسمح للمشرعين الأمريكيين في الكونجرس إعادة فرض العقوبات على إيران، والتي تم رفعها بموجب عقد الاتفاقية، وذلك خلال 60 يومًا.

وكان الكونغرس فاجأ الحكومة الإيرانية عندما أعاد عدداً من العقوبات الاقتصادية على إيران، واستمر الرئيس الأميركي دونالد ترمب على موقفه القائل إن الاتفاق بصيغته التي وقع عليها أوباما يخدم إيران أكثر مما هو في صالح بلاده، وهدد بإلغائه

 

15 موقعا لبرنامج إيران النووي على خريطة الاستهداف الأمريكي

 

أصدر مركز بيلفر الأمريكي للعلوم والشؤون الأمنية والعسكرية في ايار الماضي ، خريطة بأهم المنشآت النووية الإيرانية، رصد خلالها أهم 15 موقعا ضمن البرنامج النووي الإيراني، يقول الخبراء إنها ستكون على قائمة الاستهداف لأي هجوم عسكري أمريكي محتمل.

 

 

-1 مفاعل آراك IR-40:

يصنف باعتباره مفاعلا نشطا للمياه الثقيلة، صُمم لإنتاج البلوتونيوم الذي يمكن أن يستخدم بالنهاية في تصنيع سلاح نووي.

يعد أكبر منشاة نووية إيرانية، ويقع شمال غرب إيران، على بعد 75 كيلومترا شمال غرب مدينة آراك، وعلى بعد 5 كيلومترات من مدینة خنداب.

2-مجمع أصفهان النووي:

يقع في وسط إيران ويعد أهم منشأة نووية إيرانية حيث يضم مفاعلات بحثية نووية صغيرة ومركزا للتكنولوجيا النووية ومنشأة لتخصيب اليورانيوم، ومنذ 2004 أنتج 370 طنًا من سادس فلوريد اليورانيوم (UF6).

3-مفاعل بوشهر للمياه الثقيلة:

يقع على بعد 17 كيلومترًا إلى الجنوب الشرقي من مدينة بوشهر، بين قريتي صيد حليلة وبندرة المطلتين على ساحل الخليج العربي، ويقع قبالة السواحل الكويتية والسعودية، ويضم محطة توليد كهربائي بقدرة 1000 ميجاواط، ومن المقرر أن تصل قدرته إلى 7000 ميجاواط بحلول عام 2020.

وهو أول مفاعل أنشئ في إيران، ومعه بدأ البرنامج النووي الإيراني، حيث بدأ العمل به عام 1974 إبان حُكم الشاه بمساعدة ألمانية، لكن بعد الثورة التي أطاحت بالشاه وجاءت بالمرشد الإيراني روح الله الخميني عام 1979، توقف المشروع وانسحبت الشركة الألمانية، ثم جاء الروس واستؤنف البناء في المحطة عام 1995. وكان من المقرر أن يدخل الخدمة في 1999، إلا أن مشاكل تقنية ومالية وسياسية أدت إلى تأخير ذلك لأكثر من 10 سنوات، وافتتح رسميا في سبتمبر 2011، وهو يوفر قرابة 10% من استهلاك إيران من الطاقة الكهربائية.

4-  محطة فوردو لتخصيب اليورانيوم:

تقع تحت الأرض جنوب طهران، بالقرب من مدينة قُم المقدسة، وكانت قاعدة سرية للحرس الثوري الإيراني.

لا يُعلم على وجه اليقين متى تم إنشائها، لكن في   21ايلول 2009 استيقظ العالم على خبر اعتراف الحكومة الإيرانية بوجودها، وذلك بعد أن علمت المخابرات الغربية بوجودها قبل عدة أشهر، وتعرضت طهران لضغوط غربية كبيرة للكشف عن ماهية تلك المنشأة، ولتهدئة القلق الغربي اضطرت إلى الاعتراف بوجودها، وقالت إن محطة فوردو ما زالت تحت الإنشاء وأنها لم تنتهك التزاماتها النووية، بينما رد الرئيس الأمريكي آنذاك باراك أوباما قائلا: إن فوردو كانت تحت المراقبة الأمريكية، كاشفا أنها تحتوي على 3000 جهاز طرد مركزي.

 

5- منشأة نطنز:

تعمل لتخصيب اليورانيوم وتضم محطة لتخصيب الوقود الاسترشادية، وتقع في وسط إيران بالقرب من مدينة نطنز، على مساحة 100 ألف كم مربع، تحت الأرض بـ8 أمتار، تم الكشف عنها عام 2002، وتم إخضاعها لرقابة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وقام الدكتور محمد البرادعي، رئيس الوكالة حينها بأول زيارة لمسؤول دولي للموقع في 2003.

6- مركز بوناب للأبحاث النووية:

يقع شمال غرب البلاد بالقرب من الحدود الإيرانية العراقية، وهو مركز خاص بالأبحاث النووية

7- مركز معلم كاليه:

مركز خاص بتدريب الكوادر النووية الإيرانية ويقع شمال البلاد.

8- مركز كراج:

هو مركز خاص للدراسات والأبحاث الزراعية والطبية باستخدام الطاقة النووية ويقع شمال طهران وتم إنشاؤه 1991.

9- مفاعل طهران للأبحاث:

بدأ العمل في مركز طهران للبحوث النووية عام 1967، بمساعدة أمريكية بقدرة 5 ميجاواط، وبعد الثورة الإيرانية قطعت الولايات المتحدة إمدادات اليورانيوم عن المفاعل، مما أجبر الحكومة الإيرانية على إغلاقه.

وفي 1988 وقعت إيران اتفاقيات مع هيئة الطاقة الذرية الأرجنتينية لتوفير احتياجات المفاعل من اليورانيوم، وفي عام 1993 استؤنف العمل بالمفاعل بالفعل.

10- منشأة لاشكار أباد:

مخصصة لتخصيب اليورانيوم بالليزر، وتم تأسيس الموقع في عام 2002، وبعد عدة أشهر من إنشائه، وبالتحديد في مايو 2003، قالت إيران إنها ستقوم بتفكيكه بعد ملاحظات سلبية من وكالة الطاقة الذرية حوله، ثم قامت بإغلاقه بالفعل بعد ضغوط دولية عديدة.

وقبيل الاتفاق النووي الأخير بين إيران والقوى الغربية رصدت بعض الأجهزة الاستخباراتية الغربية ما قالت عنه إنه نشاطات لمحاولة إعادة تشغيل الموقع.

11- مفاعل داركوفين للمياه الخفيفة:

هو مفاعل أعلنت إيران في 6 اذار  2007 أنها بدأت في بنائه أقصى غرب البلاد بالقرب من الحدود مع العراق والكويت، ويبعد عدة كيلومترات عن خط الحدود بين إيران والعراق.

وتقول طهران إنه سيشمل محطة طاقة نووية محلية الصنع، لكنه ما زال تحت الإنشاء.

12-  مفاعل شيراز:

تخطط الحكومة الإيرانية لإنشائه جنوب غرب البلاد بطاقة 10 ميجاواط، وما زال تحت الإنشاء.

13- منجم جاهين:

هو منجم لتعدين اليورانيوم واستخراجه بالطحن، يقع جنوب البلاد بالقرب من ميناء بندر عباس، المطل على الخليج العربي. وترصد أجهزة المخابرات الغربية أن المركز ينتج نحو 20 طنًا من اليورانيوم سنويا.

وكانت إيران أعلنت في كانون اول  2010 -في خطوة وُصفت وقتها أنها تحدً جديد للعالم- أنها أنتجت للمرة الأولى محليا مُركزات خام اليورانيوم (أو ما يعرف بالكعكة الصفراء) بعد أن استخرجتها من منجم جاهين، ونقلتها إلى المفاعل الذي يمكن أن يجعلها جاهزة للتخصيب.

واعتبرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن الأدلة تشير إلى أن الهدف الأساسي لمنجم جاهين هو أن يكون مصدرا لليورانيوم لاستخدامه في برنامج نووي عسكري.

14- منجم ساجهاند لاستخراج اليورانيوم:

تم الكشف عن وجود خام اليورانيوم في هذا المنجم لأول مرة عام 1985، والمنجم يعمل منذ مارس 2005.

15- موقع أردكان النووي:

يعمل منذ 2005 ويضم مصنعا لإنتاج "الكعكة الصفراء"، ومنجما لاستخراج اليورانيوم بالطحن، وتشير التقديرات الغربية إلى أن الموقع ينتج ما بين 40 إلى 50 كيلوجراما من "الكعكة الصفراء" سنويا.