أرشيف الأنباط

ordu haber
Al-anbat News

دراسة علمية: أسوأ قرار قد تتخذه هو إنجاب طفل.. لماذا؟!

 قد يكون هذا خبراً سيئاً للآباء الجُدد، لكنَّ الأبحاث أظهرت أنَّ إنجاب طفل لا يُعد أمراً مفيداً على نحوٍ خاص بالنسبة لك.

 
إذ أظهرت الدراسات العلمية، أنَّ إنجاب طفل يمكن أن يؤثِّر بشدة على العديد من الأشياء في حياتك، بدءاً من المال، وحتى النوم، وممارسة الجنس.
 
وفي هذا الشأن، شرح غريغ وميتش، اللذان يُقدمان برنامجاً علمياً على موقع يوتيوب، بالتفصيل، تلك الآثار الضارة التي يُمكن أن يسببها وجود طفل على الأفراد والأزواج.
 
 
وإليك بعض الإحصاءات الرئيسية التي قدَّموها في حلقة يوتيوب، ونقلتها صحيفة The Independent البريطانية.
 
 
العلاقة بين الزوجين
 
تشير مجلة Bustle الأميركية إلى أنَّ 70% من الأزواج يعانون من تراجعاتٍ في علاقاتهم خلال السنوات الثلاث الأولى من ولادة الطفل.
 
ويُمكن أن يرجع السبب وراء ذلك إلى مجموعة مختلفة من الأشياء، بما في ذلك قلة الألفة والحميمية، وقلة المال، والاختلافات في الرأي حول كيفية تربية الطفل، ونقص الوقت الذي يقضيه الزوجان معاً بشكلٍ عام.
 
وتقول إلين ووكر، اختصاصية علم النفس السريري، لمجلة Psychology Today الأميركية: "تتراجع معدلات الرضا والارتياح الزوجي بعد ولادة الطفل الأول. لذا، إذا اعتقد الزوجان أنَّ وجود طفلٍ سيجعلهما أقرب من بعضهما البعض، فإنَّ عليهما إعادة التفكير مرةً أخرى".
 
 
وَدِّع النوم
 
يُعد النوم أيضاً أحدَ الأشياء التي يودِّعها الوالدان، ففي العامين الأولين من حياة الطفل، سيفقد الوالد ستة أشهر من النوم، أي سيحصل على ما يصل إلى ساعتين ونصف الساعة فقط من النوم ليلاً في المتوسط.
 
 
الأمور المادية
 
 
كما يرتبط وجود الطفل أيضاً بحدوث نقصٍ هائل في المال المتوافر.
 
فقد ذكرت محطة NBC News، أنَّ الحصول على طفلٍ في الولايات المتحدة قد يُكلِّف الآباء ما يصل إلى 13 ألف دولار في العام الواحد.
 
 
الاكتظاظ السكاني
 
يتحدث مقدمو الفيديو أيضاً عن مخاطر الاكتظاظ السكاني؛ إذ يتوقع العلماء أن يتجاوز عدد سكان العالم 10.5 مليار نسمة بحلول العام 2050. وفي حال حدوث هذا، سيكون توفير السكان ما يكفي لبقاء جميع الأفراد على قيد الحياة من الغذاء، والماء، والمأوى مهمةً أكثر صعوبة.
 
بالطبع، لا يعني هذا القول بعدم إنجاب أطفالٍ على الإطلاق، لكنَّه مثال فحسب على حجم التحديات والمسؤولية التي قد يُمثِّلها إنجاب طفل، والذي لا بد من التفكير به جيداً، وأخذ كل الترتيبات والاحتمالات الممكنة في الحسبان قبل اتخاذ القرار.
 
 
فوائد الأمومة المتأخرة
 
 
وعامةً، لا يعد الإنجاب متأخراً سيئاً كما يبدو للبعض، إذ حلَّل مجموعة من الباحثين العلاقة بين الأمومة المتأخرة والقدرات المعرفية للأطفال، حين كانت أعمارهم عشرة أعوام، خلال دراسة طويلة المدى في بريطانيا في الأعوام 1958 و1970 و2000 و2002 على 10 آلاف طفل كل عام.
 
وكانت النتائج مدهشة، فالأطفال الذين ولدوا لأمهات تراوحت أعمارهن بين 35 و39 عاماً حققوا نتائج إيجابية أكثر في القدرات المعرفية من أبناء الأمهات الشابات، بحسب صحيفة Elpais الإسبانية.
 
وتبيَّن أن الأمهات في هذه السن يستخدمن العقاب والعنف اللفظي بمعدل أقل من الأمهات الأكثر شباباً، وهو ما يوفر للأطفال حياةً عاطفية جيدة، وفقاً لدراسة في جامعة آرهوس بالدنمارك.
 
وقد استنتجت دراسة أخرى في جامعة كولومبيا بالولايات المتحدة الأمر نفسه، وهو أن الآباء الأكبر سناً يمكن أن يكونوا أقل مقاومة من الشباب، لكن لديهم خبرة ومعرفة أكبر، بحيث تشكل الميزات الاجتماعية المتوفرة توازناً مع العيوب البيولوجية.
 
ونشرت المجلة الأميركية للصحة العامة دراسة أجريت على أكثر من 20 ألف امرأة، ووجد الباحثون احتمالاً لأن تعيش النساء اللاتي أصبحن أمهات بعد سن الخامسة والعشرين -والذي يعتبر الوقت الذهبي للإنجاب- حياة أطول تصل لتسعين عاماً، أكثر من غيرهن بنسبة 11%.