أرشيف الأنباط

ordu haber
Al-anbat News

سهيل : نطمح لعودة أرقام التبادل التجاري بين البلدين لسابق عهدها

اتفاق اردني عراقي لاقامة مدينة صناعية

السفيرة العراقية : اسباب امنية لا سياسية وراء اغلاق المعبر

مراد : لدينا خبرات كبيرة تستطيع المساهمة بأعمار العراق

رئيس غرفة تجارة بابل : العراق يرحب بالمستثمرين العرب

غانم : التكامل الاقتصادي مهم لدول المنطقة

....


عمان – الأنباط – علاء علان

كشفت السفيرة العراقية في عمان صفية السهيل عن وجود اتفاق اردني عراقي يقضي باقامة مدنية صناعية بين البلدين،مشيرة الى ان الامر يتوقف الآن على تحديد المكان الذي ستقام به المدينة اما ان يكون على الحدود أو بقربها.

جاء ذلك خلال مداخلة قدمتها سهيل في جلسة "الطريق الى اعادة الاعمار" التي عقدت ضمن فعاليات منتدى التواصل الاقتصادي الخليجي-الأردني الذي نظمته غرفة تجارة الأردن بالتعاون مع اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي.

وتطرقت سهيل في مداخلتها الى معبر الكرامة – طريبيل الذي عاد للعمل منذ شهر بقولها ان سبب اغلاقه كان امنيا وليس سياسيا.

وأكدت سهيل بأن الطموح ان تعود أرقام التبادل التجاري بين البلدين الى سابق عهدها،مشيرة الى أهمية  دور القطاع الخاص في ذلك.

واقترحت السهيل عقد مؤتمر في عمان عقب لقاء المانحين الدوليين في الكويت بداية العام المقبل لوضع استراتيجية تمكن القطاع الخاص العربي المشاركة بعمليات إعادة الاعمار والاستثمار في العراق.

الى ذلك دعا رئيس غرفة تجارة عمان العين عيسى حيدر مراد لمشاركة الأردن والدول العربية في مشروعات إعادة اعمار العراق وأن لا يقتصر ذلك على الشركات الأجنبية وحدها.

وأكد وجود خبرات كبيرة في الأردن والعالم العربي تستطيع المساهمة بمشروعات إعادة أعمار العراق وبخاصة بقطاعات الصحة والتعليم والمياه والصرف الصحي والنقل والمواصلات والاتصالات وتحديث المطارات.

وقال مراد خلال ترؤسه جلسة "الطريق الى اعادة الاعمار" التي عقدت ضمن فعاليات منتدى التواصل الاقتصادي الخليجي-الأردني إن العراق سيكون أكبر مكان لإعادة الإعمار بالعالم.

وأضاف أن الشركات الأردنية وبما تملكه من خبرات وكوادر مدربة قادرة على المساهمة بإعادة الأعمار بالعراق وتوريد المستلزمات الضرورية وبما يسهم في البناء على الشراكات التاريخية بين القطاعات الاقتصادية في البلدين، داعيا لإقامة مناطق حرة من قبل القطاع على الحدود الأردنية العراقية أو السورية لتسهيل عمليات الاعمار في البلدين.

واوضح مراد أن اعادة الاعمار في العراق تسهم في توفير فرص العمل وتحقيق تنمية اقتصادية اجتماعية شاملة بالمنطقة لانعكاسها كذلك على حركة التجارة وتنشيط قطاع النقل واللوجستيات، معربا عن تقديره للجهود الكبيرة التي بذلتها الحكومتين الأردنية والعراقية لإعادة افتتاح معبر طريبيل الذي سيسهم بعودة العلاقات التجارية بين البلدين لمستوياتها السابقة.

إلى ذلك، اشار رئيس غرفة تجارة بابل صادق المعموري إلى أن العراق يقف اليوم على مفترق طريق من أجل انجاز مرحلة إعادة الاعمار وبخاصة بالمناطق المتضررة التي كان يسيطر عليها عصابة داعش الارهابية قبل أن يندحر بفعل انتصارات الجيش العراقي، مبينا أن الاستثمار بالعراق مفتوح أمام الشركات العربية ودول الخليج العربي وبخاصة بالمشروعات الصناعية كونه بلد مستهلك ولديه نسبة نمو سكاني تصل لنحو 5ر2 بالمئة سنويا.

وأكد أن العراق يرحب اليوم بالمستثمرين وأصحاب الاعمال وبخاصة العرب من أجل المساهمة بمشروعات إعادة الاعمار ونقل التكنولوجيا والمعرفة لمفاصل الاقتصاد العراقي الذي بدأ يتحول لاقتصاد السوق ومنح القطاع الخاص الدور الكبير بقيادة مفاصله الرئيسية لافتا الى أن قانون الاستثمار الجديد الذي يتوافق مع أفضل الممارسات الدولية الناظمة للأعمال مشجعا وجاذبا للاستثمارات العربية والاجنبية بما تضمنه من مزايا وحوافز وضمانات مختلفة بالاضافة للاعفاءات الضريبية.

واستعرض المعموري المشروعات الجاهزة للاستثمار بالعراق حيث تم اعداد دراسات الجدوى الاقتصادية لها من قبل هيئة الاستثمار العراقية في قطاعات النفط والكهرباء والصحة والاسكان والصناعة، موضحا أن هذه المشروعات جاهزة للتنفيذ خلال العام الحالي.

 

وأشار رئيس الغرفة إلى مؤتمر المانحين الذي سيعقد في الكويت بداية العام المقبل لمناقشة مشروعات إعادة الاعمار بالعراق، معبرا عن أمله أن يكون هناك دور عربي فاعل بالمؤتمر.

من جانبه اكد الرئيس التنفيذي لشركة تطوير العقبة المهندس غسان غانم على ضرورة النظر لعملية اعادة الاعمار بالمنطقة على أنها عملية مرحلية لا تنتهي بتنفيذ المشروعات.

وشدد غانم على ضرورة تحويل التحديات التي تواجه المنطقة بالوقت الحالي إلى فرص يستفيد منها الجميع لتحقيق التنمية الاقتصادية، لافتا إلى أن الاستقرار والأمن فيها يجب أن يكون شموليا من خلال البناء على العلاقات التاريخية التي تربط دولنا.

ولفت غانم إلى أن التكامل الاقتصادي مهم لدول المنطقة لتنفيذ مشروعات البنى التحتية وبخاصة سكك الحديد، داعيا لتأسيس منظمة تعني بالمناطق التنموية والموانئ البرية والبحرية لتنظيم عملية التكامل بين الاطراف العربية بالسرعة الممكنة، مشيرا الى الفرص الاستثمارية المتوفرة بمنطقة العقبة الاقتصادية الخاصة في العديد من القطاعات والحوافز التي تسهل عملية الاستثمار والتطوير الذي طال سلسلة النقل واللوجستيات، ما يعطيها القدرة على دعم المشاركة العربية بإعادة اعمار العراق.

يشار الى انه عقب الجلسة جرى أخذ العديد من المداخلات التي تركزت على الطريق الى اعادة الاعمار والفرص المتاحة للمساهمة في اعادة اعمار العراق.