أرشيف الأنباط

ordu haber
Al-anbat News

فرحة الوالدين

فرحة الوالدين

الدكتور محمد طالب عبيدات

أكاد أجزم بأن الوالدين لا تستكمل فرحتهما إلا بفرح أبنائهما، أقول هذا وأنا أتابع فرحة والدين عزيزين بزواج إبنتهما ووالدين آخرين بزواج إبنهما بشغف، وإرتسام اﻹبتسامة على وجوههم والفرح على محيّاهم، ﻷقول فعلا أن الوالدين هما بحق شمعتان تضيئان طريق أبنائهما لتستكمل المسيرة وتستقيم الحياة:

1. تستكمل فرحة الوالدين عندما يتحقق إنجازات ﻷبنائهما أو يبنون أعشاش الزوجية، ويكون ذلك بالشهادات أو مناسبات الزواج أو مناسبات الولادة أو اﻷحفاد.

2. فرحة الوالدين تكون من القلب وعفوية وصادقة لذلك غالبا تمتزج الإبتسامة أو حتى الضحكة بدموع الفرح.

3. فرحة زواج اﻷبناء بالنسبة للوالدين هي إمتدادهم لتستمر الحياة وليتحقق التكاثر والنسل وسنة الحياة بإرادة الله تعالى.

4. فرحة الوالدين تأتي بعد طول إنتظار وتربية وإستثمار وأمل وطموح لتتحقق اﻹنجازات وتستمر الفرحة لتأخذ الحياة رونق السعادة.

5. فرحة الوالدين يباركها الله تعالى ثم يباركها من حولهم وكل الناس ﻷنها مناسبة العمر وأغلاها، فكيف وإن تزامنت مع مولد الحفيد أو فرحة التخرج أو الشفاء أو غيرها.

6. مطلوب تعظيم ثقافة الفرح والسعادة لتفرح القلوب والجوارح ولتبقى النفوس منشرحة ويأمن الوالدان على مستقبل أبنائهم.

7. مطلوب أيضا اﻹهتمام بالوالدين أنفسهم من قبل اﻷبناء بعد زواجهم لتكتمل الفرحة ويتحقق اﻹمتداد ويصبح اﻷمل حقيقة.

8. أمنياتنا للأزواج بالفرح والسعادة والهناء والرفاه والبنين. آمين.

بصراحة: فرحة زواج اﻷبناء هي اﻷغلى على الوالدين، وتحقيق قصص النجاح بالشهادات وغيرها من قبل اﻷبناء تحل ثانيا، ورزق الله من لم يرزقه الولد ما تمنى!

صباح الفرح والسعادة.//