أرشيف الأنباط

ordu haber
Al-anbat News

شحادة: المفرق قاعدة إعادة إعمار سوريا والعراق

خلال إطلاقه الخارطة الاستثمارية في المحافظة

 

المفرق - الانباط - يوسف المشاقبة

 

أكد وزير الدولة لشؤون الاستثمار ورئيس هئية الاستثمار مهند شحادة ان جلالة الملك يولي تنمية المجتمعات المحلية جل اهتمامه بصورة ترتقي بالمواطن الاردني ومستوى معيشته الامر الذي يتطلب التركيز على التنمية الاقتصادية لتأسيس دولة عصرية متقدمة بجميع الميادين.

واضاف خلال اطلاقه أمس مخرجات الخارطة الاستثمارية في محافظة المفرق ان الرؤية المستقبلية ستنطلق من تحسين البيئة المناسبة بمختلف عناصرها لرفع القدرة الانتاجية للمحافظة انطلاقا من ميزتها التنافسية وتعزيزا النهج المشاركة في صنع القرار وتحديد الأولويات وبالتعاون مع مجلس المحافظة والمجلس التنفيذي، منوها ان ان المفرق ستكون قاعدة الانطلاق لاعادة اعمار سوريا والعراق..

واشار الوزير الى وجود المنطقة التنموية والمصانع في المحافظة في السنوات الأخيرة هو مؤشر على إمكانية أن يكون لهذا القطاع دور مهم في تنمية المحافظة والاستفادة من الحوافز والامتيازات المقدمة داخلها الأمر الذي يساعد في حريك عجلة التنمية المستدامة في مختلف القطاعات الاقتصادية واستقطاب الاستثمارات التي من شانها توفير فرص العمل لابناء المحافظة والتخفيف من الفقر والبطالة، وهنا لا بد من جذب الاستثمارات في قطاع الصناعي والتصنيع الزراعي، لاستيعاب الفائض من المنتجات الزراعية، وإيجاد صناعات زراعية رافدة لقطاع الزراعة، النقل والتخزين: تبرز أهمية المحافظة الاستراتيجية لوقوعها على مفترق طـرق دولية ، لذا تعتبر ممراً دولياً ومركزاً لوجستياً لحركة نقل البضائع والمسافرين بين الاردن والدول المجاورة، كما ترتبط المحافظة مع محافظات المملكة والدول العربية المجاورة بشبكه من الطرق الرئيسية التي تعتبر عنصرا مهما لحركه الأفراد والخدمات والمنتجات والترانزيت في كافة الاتجاهات

وبين شحادة ان محافظة المفرق تمتاز بمجموعة من المقومات التنافسية في استقطاب قطاع السياحة ثعدّ المفرق منطقة جذب للسياح اضافة الى

انها ذات موارد طبيعية متميزة، إذ تحتوي الكثير من المعادن والصخور الصناعية والموارد التي لم يُستغل الكثير منها بعد، مما يتوجب استقطاب الاستفادة من هذه المميزات بالتزامن مع وجود منظمات مجتمع مدني طموحة، ووجود فرص تمويل متاحة من عدة نوافذ تمويلية، وجذب الاستثمارات الخارجية للمحافظة، وتطبيق اللامركزية والحكم المحلي، وتطوير آليات الشراكة مع القطاع الخاص، ووجود صناديق ومؤسسات ممولة لقيام مشاريع صغيرة ومتوسطة ذات تنافسية فان المحافظة ستسهم بشكل كبير في التنمية الاقتصادية المستدامة للجميع الشرائح فيها مما يخفف عبء مشكلتي الفقر والبطالة في المحافظة .

واشار الى انه سيتم العمل على إيجاد فرص التمويل لمشاريع الخارطة الإستثمارية حتى لا تبقى مجرد حبر على ورق بل تنفذ على أرض الواقع وتخلق فرص العمل، وذلك من خلال التعاون مع المؤسسات والشركات التي تمول المشاريع الصغيرة والمتوسطة وبشروط تفضيلية ومن خلال صندوق تنمية المحافظات.

اضافة الى سيتم التنسيق مع العديد من المؤسسات الداعمة لمقدمي خدمات الأعمال الذين يزودون المنظمات والمؤسسات بخدمات استشارية، قانونية، عقارية، تعليمية أو في مجال الاتصالات أو التخزين وغيرها من الخدمات المختلفة، مثل صندوق التنمية والتشغيل، مؤسسة الإقراض الزراعي، المؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية.

ولفت وزير الدولة لشؤون الاستثمار الى ان التكلفة الاستثمارية للمشاريع التي تم اعداد دراسات الجدوى الأولية لها ما يقارب 14 مليون دينار.

توزعت في قطاعات استثمارية متعددة مثل مصنع إنتاج مادة الجلوكوز للمحاليل الوريدية، صناعة حجر البناء، مصنع مسبكة لصب وتصنيع المعادن، استخراج وصناعة صخور البازلت، استخلاص المواد اللازمة من البنتونايت للاستخدام الصناعي، مشروع تصنيع الزيولايت، مصنع لإنتاج المخللات، مصنع تجميد وتعبئة الخضار، إنتاج الزعتر وتجفيفه، مجمع تجاري متنوع.

محافظ المفرق الدكتور احمد الزعبي اوضح من جانبه ان المفرق من المحافظات الاولى في مجال انجاح المشاريع الاستثمارية والتنموية نظرا لموقعها الاستراتيجي وتوفر كافة المقومات التحتية والموارد الطبيعية لجذب المشاريع الاستثمارية التي ستعود بالفائدة على المواطنين وتحسين اوضاعهم المعيشيسة والاقتصادية.

واكد رئيس غرفة تجارة المفرق عبد الله نويفع، على اهمية هذه اللقاءات المميزة لعرض كافة القضايا والمعيقات التي تواجه الجانب الاستثماري مشيرا الى اهمية تقديم مشاريع انتاجية وريادية وخاصة الصغيرة والمتوصطة كون المحافظة اشد فقرا وتحتاج لمثل هذه المشاريع لمعالجة مشكلة الفقر والبطالة وتشغيل العمالة.

وبين رئيس مجلس محافظة المفرق الدكتور محمد أخو رشيدة، بان المفرق تحتاج تنمية من خلال التركيز على تنفيذ مشاريع اقتصادية واستثمارية ترفد المحافظة بخدمات تنموية وبرامج تسهم في معالجة الفقر والبطالة كون هنالك مشاكل تعاني منها المحافظة منذ سنوات في الجانب الاستثماري، معتبرا ان هذه اللقاءات فرصة للتشاور لبيان أبرز التحديات التي تعاني منها المحافظة.

طالب ر ئيس بلدية المفرق الكبرى عامر نايل الدغمي باشراك بلديات المحافظة في مشاريع تنموية تقدم من قبل هيئة الاستثمار لاطلاعها على احتياجات المحافظة من مشاريع وبرامج مبديا استعداد البلدية بالتعاون مع جامعة ال البيت بتقديم مشروع تنموي يخدم المحافظة والوطن.

وقام وزير الدولة لشؤون الاستثمار بجولة ميدانية لمنطقة المفرق التنموية وعدد من المنشأت الصناعية في المنشأت الاستثمارية في المحافظة بهدف اطلاعهم على اهم التسهيلات التي تقدمها هيئة الاستثمار والية التعاون مع المستثمرين.

يشار الى ان محافظة المفرق شهدت المحافظة خلال السنوات القليلة الماضية نشاطا واضحا في المجالين الصناعي والزراعي اضافة الى ان منطقة البادية الشمالية اصبحت المصدر الرئيسي في الإنتاج الزراعي والحيواني نتيجة انتشار الآبار الارتوازية في تلك المنطقة وتعتبر المحافظة المصدر الثاني بعد الأغوار من حيث الإنتاج الزراعي.، اضافةالى وجود جامعة آل البيت في مدينة المفرق الأثر الأكبر في التحاق أبناء المحافظة للدراسة في كلياتها المختلفة وتخفيف العبء عنهم فكانت هذه الجامعة منارة علم لأبناء المحافظة والوطن والعالم الإسلامي.