أرشيف الأنباط

ordu haber
Al-anbat News

تهريب اموال الخزينة العراقية بمساعدة اردنية تركية

افادت مصادر قريبة من القصر الملكي في الاردن ان قبل 24 ساعة زار رئيس الوزراء الأردني وبتوجيه مباشر من الملك الأردني و بشكل عاجل (زيارة غير رسمية )الى منزل رئيس الوزراء أردوغان، وكانت الزيارة غامضة وبدون موعد، ولكن بعض الجهات الأستخبارية تابعت الزيارة، وعرفت أن غايتها طلب التنسيق والمشورة من تركيا وتحديدا من رئيس الوزراء أردوغان والإستخبارات التركية بكيفية تهريب بعض الشخصيات العراقية وعلائلاتهم من العراق وتهريب بعض الأرصدة الضخمة.

كما اكدت المصادر علی ان هناك علامات أستفهام كبرى تقول : هل هرّب العيساوي مخزون وزارة المالية من الأموال نحو الخارج ؟

وبالعودة الى التنسيق الأردني والتركي أكدت لنا المصادر بأن هناك حسابات بالمليارات تابعة لأعضاء القائمة العراقية، ولبعض الشخصيات العراقية المرتبطة برجال الأعمال السنة وبالمطلق والهاشمي ومودعة في الأردن، وأن سحبها نحو بلد أخر يعني ضربة قاصمة للأقتصاد الأردني، من هنا سارع الأردن لتجنيد مافيات التهريب والتبرع بأنقاذ عائلات الهاشمي والعيساوي والجميلي والمطلق وغيرهم ...

المصادر تسائلت هل سيتحرك المالكي ويستعمل ضد الأردن وتركيا سلاح الأقتصاد والنفط؟

فرغم قسم طارق الهاشمي امام العراقيين من خلال شاشات التلفاز بانه بريء من دم اي عراقي خلال السنوات الماضية الا ان المتهم الهارب طارق الهاشمي 'وهو الوصف الدستوري الحالي له' قام بنقل عائلته و عائلات عدد من المسؤولين الى خارج العراق ,

فقد كشف مصدر في مطار السليمانية ان طائرة تابعة لشركة تركية تعمل في النقل الجوي في العراق و بتنسيق مع شيخ ومؤسس القائمة العراقية ( خميس الخنجر ) نقلت اليوم عددا كبيرا من الاشخاص من بينهم عائلة الهاشمي ومقربين منه كانوا قد وصلوا على متن مركبات حكومية تابعة لرئاسة مجلس النواب العراقي ، واخرى تابعة لإحدى الوزارات من بينها وزارة التربية العراقية ورافقتها مركبات لاحد ابرز شيوخ الانبار


"انبا"

الافراد بحسب المصدر هم عائلات المطلك والهاشمي والعيساوي والجميلي و عائلات اخرى غير معروفة للمصدر , وتم نقلهم على الفور الى الاردن، حيث تم تخصيص الطائرة لهذه العائلات فقط بطلب من البارزاني ومسؤول تركي رفيع المستوى.

واكد المصدر ان حسابات الهاشمي والمطلك و العيساوي في البنوك الاردنية قد افرغت بترتيب من خميس الخنجر ولايعرف الى اين نقلت ارصدتهم

فيما اختفى جميع عناصر حماية المطلك و العيساوي و الجميلي وهم على قائمة المطلوبين الذين طالتهم الاعترافات. ويعول قياديون في العراقية على المباحثات التي يجريها مجموعة موفدة من قبل مسعود البارزاني مع ضغوط بريطانية-امريكية وصلت الى ذروتها بحسب المصدر على اجبار المالكي على التغاضي عن الهاشمي وعدم المساس به .