أرشيف الأنباط

ordu haber
Al-anbat News

الطقس يحجّم فعاليات الإخوان وتوقعات بتخليهم عن الحراك

ثار جدل في الأوساط السياسية حول الخطوة المقبلة للحركة الإسلامية فيما يتعلق بحراك الشارع الذي قادت جزءاً كبيراً منه لنحو 9 أشهر.

وبرز الجدل مصحوباً تساؤلات حين أعلنت الحركة عن إقامة مهرجان خطابي بعد صلاة ظهر الجمعة المقبل، في مسجد الجامعة الأردنية، في ظل امتناعها عن تنفيذ أي فعالية الجمعة الماضي.

وبينما برر مقربون من الحركة لجوءها إلى المهرجان الخطابي بأنه ديدن لها حين تسود ظروف جوية باردة، أكد سياسيون انتهاج الإسلاميين لمبدأ التدرج في التخلي عن حراك الشارع، في ظل تحضيراتهم للوصول إلى السلطة.

 وقالت مصادر مقربة من جماعة الإخوان المسلمين لـ"خبرني" إن الظروف الجوية غالباً ما تحكم طبيعة فعالية الإسلاميين.

وأوضحت أنه حين تسود أجواء باردة، يلجأ الإسلاميون لتحجيم فعالياتهم باعتماد المهرجان الخطابي بدلاً من المسيرات الحاشدة.

لكن محللين سياسيين يعتقدون أن غياب الإسلاميين عن الشارع الجمعة الماضية، وحصر أنفسهم بمهرجان خطابي "خارج منطقة الحشد" – المسجد الحسيني – إشارات واضحة على بدء التدرج للتخلي عن الحراك الشعبي المطالب بالإصلاح.

وكشفت مصادر في الحراكات الشبابية والشعبية المختلفة، التي كانت تتلقى دعماً معنوياً من قيادات إسلامية، عن استياء يسود أعضاء فيها بسبب تسريبات تحدثت عن قرب تخلي الإسلاميين عن الحراك.

وقاد الإسلاميون، باعتراف قيادات شبابية، قسماً كبيراً من الحراك الذي بدأ مطلع العام الماضي، وبدأ وهجه يخفت منذ آب 2011.

كانت حراكات شبابية اتهمت الحركة الإسلامية بخيانة الشارع عندما غابت عن إحدى المسيرات الأسبوعية وسط عمان.

ودعا الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي حمزة منصور في وقت سابق أعضاء الحزب للاستعداد لمرحلة الحكم.

في ظل ذلك، لم تعلن الحكومة بعد عن الخطوط العريضة لقانون الانتخاب المقبل، لكن مصادر وزارية تؤكد أنه سيكون "مرضياً لجميع الأطراف".

ويريد الإخوان المسلمون قانوناً يعتمد القائمة النسبية أو المختلطة يضمن لهم تمثيلاً واسعاً في مجلس النواب، تمهيداً لتشكيل حكومة من الأغلبية البرلمانية.

وقال استطلاع للرأي صدر عن مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية الأربعاء إن 23% من المستطلعة آراؤهم سيمنحون صوتهم للاتجاه الإسلامي السياسي في حال أجريت انتخابات نيابية في يوم الاستطلاع.

"خبرني"