أرشيف الأنباط

ordu haber
Al-anbat News

نتنياهو : الوضع الراهن المتفق عليه مع الأردن لن يتغير

الانباط

قام سياسي من اليمين المتطرف يدعو للسماح لليهود بالصلاة في مجمع المسجد الأقصى بزيارة المجمع الأحد متحديا دعوة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بضبط النفس بعد اندلاع اشتباكات خلال الأسبوع الماضي بين الشرطة الاسرائيلية والفلسطينيين.

واليوم الأحد هو أول يوم يفتح فيه الحرم القدسي الشريف لغير المسلمين منذ إطلاق الرصاص على نشط أمريكي إسرائيلي وإصابته إصابة خطيرة بعد معارضته للحظر المفروض على الصلاة بالمسجد.

وأمضى موشيه فيجلين وهو مشرع من حزب ليكود نحو ساعة في الموقع. وقام فيجلين الذي كان يرتدي بزة ورباط عنق بآداء صلوات بجوار مسلم كان يصلي والتقطت له عدة صور أمام قبة الصخرة.

ولدى سيره خطوات الى الوراء متضرعا وهو يبتعد عن قبة الصخرة محاطا برجال شرطة مسلحين هتف المسلمون "الله أكبر".

وأصبح فيجلين شوكة في خاصرة نتنياهو من خلال حملة لتغيير الوضع الراهن للحرم القدسي الذي تديره السلطات الدينية الأردنية والذي يسمح على مدى عقود لليهود بزيارة الأقصى دون الصلاة هناك.

وهوجم الناشط يهودا جيليك بعد مؤتمر في القدس يوم الأربعاء دعا فيه الى‭ ‬ترك الحرية لليهود للصلاة في الأقصى. وكان فيجيلن الى جوار جيليك أثناء إطلاق النار عليه.

ودعا نتنياهو للهدوء وضبط النفس.

وقال نتنياهو في الاجتماع الأسبوعي للحكومة اليوم الأحد "من السهل للغاية إشعال الحرائق الدينية لكن من الصعب جدا إخمادها."

وأضاف نتنياهو "ما نحتاج اليه الآن هو أن تهدأ الأعصاب". وقال انه تحدث الى وزير الخارجية الأمريكي جون كيري عن التوتر في القدس الشرقية التي كانت مسرحا لاشتباكات يومية بين المحتجين الفلسطينيين وقوات الأمن الاسرائيلية.

وقال فيجلين لرويترز بعد مغادرته المسجد الأقصى بينما كان حرسه الشخصي بجواره يراقبون الوضع "يجب السماح لليهود بالقدوم الى الهيكل والصلاه وقتما يريدون."

وأضاف "كل الأمم لديها موقع مقدس .. البعض في مكة .. البعض في روما .. والبعض في الشرق الأقصى. نحن الشعب اليهودي لدينا مكان واحد فقط .. هذا المكان. لا يمكن أن يؤخذ منا ولن يكون."

ولاحقت الشرطة الإسرائيلية المشتبه به في الهجوم على جيليك وقتلته بالرصاص في تبادل لإطلاق النار يوم الخميس. وأثار ذلك اشتباكات عنيفة في المدينة ودفع الشرطة إلى اغلاق المجمع لما يقرب من يوم بأكمله وذلك لأول مرة منذ 14 عاما.

وكان آخر إغلاق كامل للمجمع عام 2000 عندما تفجرت انتفاضة فلسطينية بعد زيارة زعيم المعارضة اليميني آنذاك ارييل شارون للموقع إثر انهيار محادثات السلام التي كانت تجرى بوساطة أمريكية.

وفي الاجتماع الأسبوعي لحكومته حذر نتنياهو من إعطاء الوقود لمن وصفهم "المتطرفون المسلمون" الساعين لاستغلال القضية.

وقال نتنياهو ان المتطرفين الاسلاميين "يريدون إشعال حريق ديني في القدس واستغلال ذلك في إضرام النار في الشرق الأوسط بكامله". وأضاف ان الوضع الراهن المتفق عليه مع الأردن بعد حرب عام 1967 لن يتغير.

لكن نتنياهو تحدث أيضا عن احتمال "صراع طويل" قادم.

وقال ان مجلس الوزراء -في مسعى منه لاخماد الاحتجاجات الفلسطينية- وافق على مشروع قانون يغلظ العقوبة على راشقي الحجارة على السيارات حيث يمكن أن تصل الى السجن 20 عاما.

ورحب الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي تحدث ايضا الى كيري عن التوتر في القدس بدعوة نتنياهو لضبط النفس