أرشيف الأنباط

ordu haber
Al-anbat News

ماوية الزواوي: الاعمال التطوعية لها دور في صقل ودعم شخصيتي

الأنباط – رنيم الدويري

 سارت على خطى أبيها بخطوات مدرسية واعدة لتكون احدى الناشطات في العمل التطوعي مع مؤسسات المجتمع المدني باشتراكها مع جمعيات عديدة ساعدتها لترسم بصمة بتعاونها مع المؤسسات الحكومية لوجود مشاريع مشتركة بينها وبينهم ,انها احبت العمل التطوعي لانه اثرى شخصيتها ويعطيها أجرا وثوابا.

تزوجت وعاشت في أميركا وباستمراريتها على العمل التطوعي الذي له فضل في دعم شخصيتها وصقلها .

ماوية الزواوي امرأة متزوجة وأصبحت أماً, وجدةً, وحماة درست رياضة وصحة عامة في أميركا وتخصص ادارة الاعمال ودخلت في مجال البرمجة الى عالم الرعاية التلطيفية ,ورئيسة جمعية لينا والايدي الخضراء وشاركت مع جمعيات عديدة في الاردن كـعضو للائتلاف الوطني لمكافحة التبغ وسفيرة عالمية لمكافحة السرطان في الاردن وعضو جمعية الوعد لدعم مرضى السرطان. وتقول ماوية"كان لزوجي وابنائي دور في الوقوف الى جانبي ولم أقصر بحقهم بل لدي القدرة على الموازنة بينهم وبين اعمالي التطوعية ,أصبح عمري 47 عاما بنجاحات متتالية يشجعونني بمتابعتها" واشارت الى سبب تسمية" جمعية لينا والايدي الخضراء " بهذا الاسم تأكيدا على دور الشباب وجعلهم قيادات ناجحة لمحاربة كافة الآفات المجتمعية التي تواجههم ,وسلطت ضوءها على الاهتمام بالجانب الصحى لحماية المجتمع وكان هذا الجانب في مكافحة بيع التبغ من خلال تدريب طلاب الطب لتمكينهم من المكافحة واجراء الفحوصات, فكان بينها وبين الجهات المعنية بمحاربة التبع تعاونا للحد من هذه الآفة كوزارة الصحة الاردنية ومنظمة الانوروا ومنظمة الصحة العالمية وجمعية مكافحة التدخين وتقول الزواوي قامت هي وكادر الجمعية بوضع برامج وخطط لمكافحة التبغ وكان تركيزها على الفئة الممتدة من 9-16 عاما كونها فئة مهمشة بحاجة الى تصويب واهتمام لابعادها عن التدخين واشراكهم بدورات ومهارات منوهة الى تنظيمها اول مهرجان للاطفال عام 2006 في مدينة الحسن الرياضية من اجل تقديم برامج توعوية وفحوصات طبية مجانية كمرض السكري والضغط ليكون هذا جانبا توعوي وثقافي ,وتضيف الى انها قامت بعمل برامج في أميركا والسعودية لتطبيقها على ارض الواقع اردنياً ,مكتشفة بعد تجربة التطبيق ان التوعية والارشاد ليس حلاً,نظراً لوجود صناع القرار والجهات المسؤولة عن منع التدخين فقاموا بعمل مبادرة اسمها "من حقي" هدفها ان لا يتم بيع الاطفال الدخان وعدم رؤية دعايات التدخين ودور الدولة في توفير بيئة خالية من التدخين لهم وكانت نتيجة ذلك تعديل القانون واصدار قانون جديد ,قانون فيه المادة47 الذي منع التدخين في الاماكن العامة والمغلقة ,مشيرة الى انهم أنشأوا جمعية الائتلاف الوطني لمكافحة التبغ بواقع 13 جمعية منذ عام 2008 – 2014 لتطبيق القانون الذي خرجوا به بالتعاون مع مركز الحسين للسرطان وهدفها من ذلك وجود قانون يحمي كل مواطن من مخاطر التدخين.

كما أشارت الى مشاركتها في ماراثونات رياضية عديدة باسم وزارة الصحة لتوعية المواطنين وبالأخص الأمهات والجامعات للتاكيد على دورهم في العمل التطوعي والقضاء على الآفات المجتمعية ومناشدة القطاع الخاص في دعم المشاريع الشبابية .

وأشارت الزواوي الى حصولها على جائزة المنظمة العالمية عام 2007, وجائزة من منظمة الأونروا ,وشهادة تكريم من منظمة الصحة العالمية للاقليم وشهادات من المدارس الحكومية والعسكرية والخاصة ,وحصولها هي وكادر جمعية لينا والايدي الخضراء على تكريم من وزارة الصحة على مدار الخمس سنوات الماضية وبالأخص في شهر 5.

لافته الى انها ترى نفسها امرأة ناجحة عندما تشاهد ابتسامة أبناء مجتمعها لانها قامت على خدمتهم مجتمعيا لما له دورا في تدعيم شخصيتها وتقويتها .

وتنهي حديثها بتقديم نصيحتها للنساء في الاردن على تطوير انفسهن والابتعاد عن السلوكيات المجتمعية الخاطئة لأن المرأة" تلد النصف الأول وتتزوج النصف الآخر"