أرشيف الأنباط

ordu haber
Al-anbat News

عبير غانم عشقت الأزياء فلقبت بصاحبة "الأنامل الذهبية"

 

نجحت في نقل تصاميمها إلى لندن

 

الأنباط – رنيم الدويري

مصممة ازياء عالمية عشقت تصميم الازياء منذ صغرها، تعلقت بالرسم والاستوحاء من الطبيعة، حتى تغلبت على معوقات عديدة لتدخل عالم الازياء بابتكاراتها المتجددة وحسها المندمج مع المرأة المحجبة من احتشام يليق بكل من يرتديه .

افادت عبير غانم "الأنباط" انها درست تخصص ادارة الاعمال، الذي ساعدها على التعايش بين  الفن والديكور والرسم وصولا الى عالم الازياء من خلال ادراكها لطاقاتها الابداعية وحسن ادارتها لوقتها الذي نسجت منه افكارا مبتكرة لتتفوق عربيا لمدة تقارب 8 سنوات على من ينافسها من مصممي أزياء في مختلف الدول العربية والاجنبية.

وقالت ان نجاحها في الازياء لم يكن عبر "الدراسة النظرية بل من خلال الهواية والاصرار وإيمانا منها بمفهوم الاحترافية".

ونوهت أنها واجهت عائق ثقافة العيب المغروسة في المجتمع الاردني، وبالتحديد عندما يكون وضع المرأة ميسورا وليست بحاجة الى عمل، ما دفع الناس للقول "ما في داعي تشتغلين".

بيد أنه كان لوفاة والدها اثر في احباطها فهو كان مشجعا لها في كل خطوات حياتها، الا ان صديقتها ساعدتها على تجاوز هذه الأزمة.

ولفتت الى انها تحرص في تصاميها على ان تكون متقنة ومناسبة من حيث الحشمة والشكل، بحيث تتوافق مع "عاداتنا وقيمنا العربية".

واضافت انها غرست هذه الفكرة في عقول المجتمعات الاوروبية، حيث تمحورت تصاميمها على الثوب والعباءة الملتفة بالالوان المستوحاة من وحي الطبيعة، كون أن أساس الاثواب الاردنية هو الفلكلور.

وبينت أن ذلك ساهم في إضافتها لمسات جديدة لتجمع تقاليد البلدان العربية بثوب من تصاميمها التي كانت مصدرا لرسم ما يليق بالمرأة العربية على أصعدة الجاذبية وملفتة للانتباه .

وصرحت لـ " الانباط" أن لعائلتها الجزء الاكبر في دخولها عالم الازياء بقوة، وهذا جعلها تفتخر بشخصيتها بين أفراد مجتمعها، لأنها بتصاميها استطاعت ان تزيد من جمالية المرأة ليس بمستحضرات التجميل بل بالحشمة حيث نالت اعجابا من القطاع النسوي في الاردن وخارجه .

وفيما يتعلق باهتماماتها بالشباب، قالت إنهم يحتاجون الى دعم مادي ومعنوي، فهم يحتاجون إلى تطوير انفسهم، ليزدادوا خبرة وتواصلا مع المؤسسات الداعمة للمشاريع الشبابية، وهذا الأمر دفعها لتقديم برنامج "ايجابي – سلبي" على أحد القنوات الفضائية الاردنية تطرقت فيه الى تفعيل دور الشباب في المجتمع .

واوضحت انها تلقت دعوات عديدة من الخارج كأميركا واوروبا وقطر والبحرين، كما شاركت في عرض تصاميمها في لندن، حيث نجحت في لفت انتباه هذه المجتمعات على الابتكارات الخاصة باللباس المحتشم.

وبينت أن لندن اطلقت عليها لقب "صاحبة الانامل الذهبية المحتشمة".

وقالت "جهدت في غرس مفهوم الحشمة في عقول الغرب. كما هم يغرسون في عقول العرب تقاليد وتصرفات خارجة عن المألوف" .

وتطرقت الغانم الى فقدان عنصر الابتكار في الاردن والغش في العمل من خلال التقليد،  مشيرة إلى أنها لا تكرر في تصاميها بل تعمد إلى التجديد المستمر لتنفرد الانثى بلباس يختلف عن مثيلاتها.

وفي نفس السياق اهتمت الغانم بالجانب الانساني من خلال شغفها الفردي لتقديم المساعدة لانها تكرس الانسانية وهذا يزيدها فرحا وطاقة ايجابية عندما ترى ابتسامة من يحتاجون المساعدة الفعلية  .

ونوهت ان سيدة المجتمع تنجح عندما  تحدث توازنا ما بين جوانب حياتها  العائلية والعملية ونشاطاتها وطموحها وان لا تجعل احد الجوانب يؤثر على غيره لكي تحقق ما تريد.

وقالت "سبب نجاحي كوني متأنية في اتخاذ القرارات الصائبة واختيار الوقت المناسب".

وتقول "على الرغم من تأثر الناس بتصاميمي ونجاحي الا انني ما زلت اطمح في تحقيق نجاحات جديدة".