أرشيف الأنباط

ordu haber
Al-anbat News

أخو الشلن

 

 

 

 

ليست معروفة حتى اللحظة الإجابة على سؤال لماذا أحرج النائب سمير عويس وزير التنمية السياسية خالد كلالدة.

النائب سمير عويس قال خلال جلسة مناقشة اتفاقية استيراد الغاز من "إسرائيل" الأسبوع الماضي إن وزير التنمية السياسية خالد كلالده دعاه إلى حشد الشارع لرفض الاتفاقية.

إن كان الوزير قال ذلك؛ فإنه ينطلق من موقف سياسي يتبناه الوزير مثله مثل غالبية المواطنين، وهو الموقف الذي يعارض من خلاله سياسة الحكومة المصرة على توقيع الاتفاقية.

أغلب الظن أن الوزير قال ذلك لأنه يعلم أن توصية مجلس النواب للحكومة بعدم توقيع الاتفاقية غير ملزمة، بل وكل الخطابات التي ألقاها السادة النواب لا تسمن ولا تغني من جوع، غير أن الضامن الوحيد هنا تعبئة الشارع الأردني لتشكل حالة رفض عامة للمشروع تجبر الحكومة على إعادة النظر فيها.

غير أن السؤال، ماذا استفاد النائب عويس من إحراج الكلالده؟، ثم، إن كان النائب سمير عويس يقف ضد توقيع الاتفاقية؛ لماذا يخسر طرفا في الحكومة يحمل ذات الموقف؟.

تصريح عويس يدل على عدم قدرة على التعاطي مع الحدث السياسي، ويدل على سوء إدارة علاقة مع حليف حكومي يرفض أيضا التوقيع على الاتفاقية، فوجد أن الحل يكمن من خلال العمل في الخفاء ومن وراء ظهر الحكومة ورئيسها لاجهاض الاتفاقية.

النائب عويس، لا بد أنه يعلم أن الوزير لا يستطيع التصريح بمعارضته لسياسة الحكومة حيال قضية ما، فلماذا فعل ذلك؟.

في الحقيقة فكرت في الموضوع كثيرا، ولم أجد جوابا أو سببا يدعو النائب عويس إلى التصريح بما دار بينه وبين الوزير كلالده، هو ما نضعه أمام عويس للإجابة على كل هذه الأسئلة إن كان حقيقة مع رفض توقيع اتفاقية استيراد الغاز من "إسرائيل".

وإلا فإن هناك علامات استفهام كبيرة ممكن أن نضعها على سلوك النائب عويس، أقلها أنه يريد إحراج الوزير كلالده والانتقام منه، وأكثرها أنه مع توقيع الاتفاقية وأراد التنبيه على أن هناك وزيرا يعمل ضدها.