أرشيف الأنباط

ordu haber
Al-anbat News

المعلم

 

 

لا نقصد هنا معلم المدرسة وما تخوضه نقابته من معارك مع وزارة التربية والتعليم،  بل نتحدث عن مدرب كرة القدم الشهير المصري المعلم حسن شحاته صاحب الانجازات الكبيرة مع المنتخب المصري.

قبل تعاقد الاتحاد الأردني لكرة القدم مع المدرب المصري حسام حسن كانت هناك أصوات تنادي بالتعاقد مع المعلم حسن شحاته ليكمل مع المنتخب الأردني ما بدأه مواطنه المرحوم محمد الجوهري.

خبرة وذكاء حسن شحاته ليس خافيا على أحد وانجازاته يعلمها الجميع سواء على صعيد المنتخب المصري في بطولات الأمم الأفريقية أو على صعيد الأندية، وهو في أسلوبه التدريبي يقترب من أسلوب الجوهري، وهو الأسلوب الذي تجاوب معه لاعبي الأردن لحققوا مع الجوهري انجازات غير مسبوقة رفعت من سمعة كرة القدم الأردنية في عموم القارة الآسيوية.

ندرك اليوم أن ما يحتاجه المنتخب إلى مدرب يمتاز بصفة (الأبوة) في التعامل والتدريب أكثر من مدرب يمتاز بـ (الاحترافية)، وهذا لا يعني أن يكون المدرب الذي نحتاجه محترفا، فالجوهري وعدنان حمد كلاهما مدربان محترفان وكذا الحال بالنسبة للمعلم حسن شحاته.

أثبتت التجارب أن المدرب الاجنبي لم يقدم شيئا للمنتخب الوطني بل على العكس كان دائما سببا في تراجع نتائج المنتخب ومن ثم تراجع ترتيبه على سلم المنتخبات العالمية.

ولعلنا هنا أيضا نشير إلى المدرب الأردني الذي أثبت جدارته خلال السنوات السابقة، ولعلنا نشير اليوم إلى المدرب المحترف جمال محمود صاحب الانجازات مع المنتخب الفلسطيني، الذي تأهل لأول مرة في تاريخه إلى نهائيات أمم آسيا المقامة حاليا في استراليا، ما أهله للتنافس على جائزة أفضل مدرب في آسيا.

أعتقد أن خيارات الاتحاد يجب ألا تبتعد عن هذين الاسمين، ولو تمكنا من الاشراف على المنتخب الأول سوية بالإضافة إلى الكابتن أحمد عبد القادر فإن ذلك من شأنه أن يعيد المنتخب إلى مكانته التي وضعه فيها الكابتن الجوهري رحمه الله.