أرشيف الأنباط

ordu haber
Al-anbat News

قليلاً من الريلاكس

 

 

نعيش جميعاً حالة من شد الأعصاب غير المسبوق ..كلنا بلا استثناء على حافة القلق بل واقعون به ..كلنا على شفير النكد المتواصل ؛ بل هو حقيقة واقعة ..

أكتب لكم ولا أعلم ما ستؤول إليه مآلات المفاوضات مع تنظيم داعش ..وما سيكون عليه مصير الطيار معاذ الكساسبة الذي أتمنى عودته قبل اتمام هذا المقال ..

لكنه الوجع الذي يتزايد ..كلنا انحشرنا في الفكرة ..كلنا أسرى الانتظار الآن ..كلنا لا نعي ما يدور حولنا ..كلنا مضروبون على رأسنا ..يغمى علينا ..ثم نفيق ..نفتح عيوننا ..ثم نعود للإغماء من جديد ..نحن بلا إضاءة ..بلا أنوار ..نحاول أن نتفاءل ثم نتضاءل و يتضاءل معنا التفاؤل ؛ فنهرب إلى المجاهيل و التوهان ..

من أدخلنا إلى هذا ..من دزّنا إلى الحيط ..؟ من ساوم علينا لكي نموت من القهر و نوغل في القهر حتى أن القهر ذاته أشفق من قهرنا الذي أصابنا ..؟ من هو صاحب المصلحة الوطنيّة في إضعاف همتنا الوطنية لآخر درجة ..؟؟

نريد من يعيدنا إلينا ..من يعرّفنا على عدونا الحقيقي ..من يعيد إلينا شكلنا الأول ..من يعيد إلينا الطريق بالتواءاته المعروفة لدينا ..بتفاصيله التي نحفظها و نألفها ..

ما يحدث أكبر من حجمنا ..وأكبر من قدرتنا ..وأكبر من ردّة فعلنا ..للمرة الألف : نحن تائهون ..ضائعون ..نعيش على أعصابنا و أعصابنا تريد أن تتبرأ منا ..!!

أرجوكم قليلاً من الريلاكس ..