أرشيف الأنباط

ordu haber
Al-anbat News

أيرس الجرار ....ازدادت ثقافتها باحترافيتها لأساسيات عملها

قيادات نسائية ناجحة

الاستوديو متنفس

 

 

الأنباط – رنيم الدويري

 

قسا عليها الزمن بتفاصيله الدقيقة ، ولكنه لم يكسرها بل انتصرت عليه حاملة معها ولدها الذي تعتبره مكملا لروحها ، أحبت عملها وتميزت به ، أنجزت بعض طموحاتها الا انها ما زالت تطمح للتميز بعيدا عن أي فشل يعترض طريقها ، تقتبس من الخبرات ما يستهويها مستندة على طبيعة أفكارها التي تحدت بها الجميع.

أيرس جرار مثلها مثل العديد من الفتيات الاردنيات ، درست تخصص الحقوق ، ولم تمتهن مهنة القانون  لانها وجدت فيها صعوبات على صعيد العمل ، وتتلمذت باطارالتدريب لمدة أربعة أشهر ولم تستمر لأسباب عديدة ، ومن ثم انتقلت الى الوسط الاعلامي "صدفة" من خلال عملها في السابق والآن في أمانة عمان وعملها الآخر في اذاعة حياة اف ام ، كما ان الامانة فتحت لها مجالا للاشتراك بدورة مع رويترز والبي بي سي عن طريق اذاعة هوا عمان لكونها تابعة للأمانة ،فأصبح هنالك استقطاب داخلي للتدريب في الاذاعة اضافة الى ذلك دخلت في مرحلة التحدي لتثبت وجودها ونشاطها.

كما ان توجهها سياسي بحد ذاته ،فاستطاعت ان تكون مقدمة وقارئة أخبار ومحررة في قسم الاخباراثناء وجودها في "اذاعة هوا عمان" ،وهذا الأمر حفزها على تعلم خبرات ومهارات متنوعة .

تحدثت  أيرس عن تجربتها في اذاعة "حياة اف ام" وباعتقادها ان الاذاعة هي من صنعت اسم "أيرس" واضافت على شخصيتها الابداع وكل ما هو جديد والقدرة على ممارسة الحوار ،فعملها رئيسة لقسم الأخبار ومحررة ومقدمة برنامج سياسي،  تعرض فيه قضايا عديدة تحت مسمى " استديو التحليل" وتتطرق احيانا الى البرامج الاجتماعية، ويتم فيه استقبال نخبة من المحللين ليشاركوها افكارها الابداعية على كافة المستويات .

واضاف لها هذا البرنامج  تعزيز قدرتها على الحوار، وزيادة ثقافتها وادراكها بتطوير ذاتها وعدم التوقف بل مواصلة العمل .

فالاعلام بالنسبة لها موهبة اكتسبتها من كل ما تطمح اليه ضمن أهدافها.

وتعتبر ان الانسان في حياته تعترضه تحديات مختلفة ، "ان ينتصر او ينهزم" ، ومن ضمن تحديات "أيرس" تتمحور من خلال انفصالها عن زوجها ونتيجة هذا أن ألهمها  عاملا تشكل لديها بأن هذه الحادثة ليست نهاية العالم بل انجزت بايمانها بذاتها وتحديها لنفسها قبل ان تنشر تحديها لمن هم خارج اطار شخصيتها ، ومدى استثمار طاقاتها وهذا جعلها ترى نفسها فائزة غير خاسرة ، ومساندة عائلتها لها ،لا سيما وجود ابنها الذي يبث فيها روحا من الحيوية، وحازمة بأن تكون بعين ابنها انسانة ناجحة .

وتقول استطاعت ان تصل الى ما حلمت به "يوجد رجال بيوقعوا بمشاكل وما بيقدروا يطلعوا بينما انا قدرت اتميز بارادة نابعة من ذاتي"، ويوجد حوافز حولها دعمتها ومن ضمنها عائلتها ونظرتها لابنها الذي غمرها بالعوامل الايجابية وتتمنى ان يكتسب منها القوة والجرأة ويقتدي بها ، كما ان الاذاعة اكتشفت مدى حبها لعملها واتقانها له .

وأعربت ان "حياة اف ام" مسموعة على مستوى المملكة وفلسطين والعالم بأكمله مما أدى الى معرفتها والوصول الى العديد من الشرائح، وغرست فيها العزيمة والتفاؤل وحفزها على المواصلة ، ولديها قناعة لا يوجد حلم الا أن يتحقق ، وكل انسان يجب أن يكون لديه طموح ويحققه.

وأما طموحها : "على المستوى الشخصي ان يصل اسمها الى المؤسسات الاعلامية الواسعة ، وان يكون لديها برنامج سياسي مستقل ، فالانسان يطور نفسه ضمن خطة مدركة ومنظومة" .

بينما الداعم لها : بالمحطة الاولى العائلة ، والاذاعة  وتقول "رب العالمين يلي بيفتح وبنور بصيرة الشخص" حيث ان والدها كان يشجعها في برامجها ، ويشعرها بالاهتمام" ، "وفي الاعلام قابلت شخصيات على مستوى عال وهذا عمل على تنوير بصيرتي" ، وتميزت شخصيتها بالقوة بقول الحق ، والدخول بحلقات نقاشية واظهار المرأة وخبراتها .

وتقول توجهاتها تكون بخوفها على الوطن وحمايته ، والمحافظة على الوطنية "بيحمل الواحد هم وطن" ،وطرح القضايا بمحاورها كافة بأسلوب متكامل ، وتعتبر خدمة وطنها كحضن والدتها الدافىء".

هدفها :" تربية ابنها وايصاله الى بر الأمان بجهودها" و"عمليا الوصول الى مرحلة اعلامية لنكون فيها بعيدة عن كل تحدٍ وايصال الرسالة بصورتها الصحيحة" .

قدوتها : والدها ، اما على مستوى العمل "عمر العياصرة" وتزداد من معرفته في العمل .

وتعتبر علاقتها مع الاعلام حالةً من العشق ، وخصوصا المايك "أعتبر  الاستوديو والمايك كابني سيف" ، واذا لم تقدم برنامج عبر أثير الاذاعة تشعر بأن هنالك شيء ينقصها ويستوحيها انها لم تنجز شيئا ،والاستوديو يجعلها تستنشق نفسا .

وتنهي حديثها برسالة عبر صحيفة الانباط وتقول" يجب على المرأة ان لا تقف عند حد معين ، واستمرارية العمل تزيل المعيقات".