أرشيف الأنباط

ordu haber
Al-anbat News

نهى المعايطة.. سياسية مغامرة يسري العمل التطوعي في عروقها

الأنباط – رنيم دويري

نهى المعايطة سيدة برز أفقها السياسي منذ طفولتها، حيث بدأت تهتم بالعمل التطوعي منذ وجودها في المدرسة مع الكشافة ومساعدة اللاجئين الفلسطينين عام 1967.

وتقول إن العطاء نما بداخلها من أجل تقديم المساعدات بكافة أشكالها سواء كانت استشارات أم مساعدات مالية ومعنوية، ما جعلها تشعر بالسعادة وبهدوء داخلي.

 درست تخصص التاريخ، إلى جانب حصولها على دبلوم الادارة وآخر بالادارة المدرسية..

يصفها العديد بأنها مغامرة، حيث من ضمن مغامراتها تأسيسها مدرسة "البيت الصغير"، ومركز المرأة الريادي، و جمعية التمكين النسائي للفتيات الجامعيات، والتي تهدف إلى التوعية والتدريب والتثقيف، إلى جانب تدريبهم على المهارات كسيدات جامعيات لمساعدتهن على حل المشكلات الحياتية ان كانت على المستوى الاسري او المحلي او الاقليم واهمية المشاركة مع الاخريات.

وهذا يدل على حزمها في اتخاذ القرارات وابداعها في الادارة العملية، كما انها خاضت تجربة الانتخابات النيابية ونجحت.

عملها في الاتحاد النسائي ساعد في انتخابها في المحافظات بالاضافة إلى انها عملت في الصندوق الهاشمي في المحافظات، ولامست مجتمعات القرى وكيفية حياتهم الواقعية وتقديم يد العون لهم ومعرفة التحديات التي تواجههم .

وتقول ان المرأة اينما كانت تعاني ذات التحديات، لكن الفرق في خصوصية كل منطقة ومساعدة السيدات في كسر حواجز معينة. كما ان المعايطة شاركت بمؤتمرات اقليميا ومحليا ودوليا، ما حفزها نحو مساعدة غيرها ليقتدين بتجاربها السابقة.

وتعتقد ان حياتها العملية كانت ميسرة أكثر من غيرها من السيدات .

واعتمدت المعايطة على ذاتها، وتؤكد لكل امرأة ان لا تنتظر أحدا ليساعدها بل هي يجب أن تكون رائدة بعملها، ومغامرة ومميزة من أجل ان تحقق ما تطمح إليه.

وتقول  ان تواجدها في البرلمان أكسبها التفكير لبعيد وتوسيع أفقها مما ساعدها على التحدي، ورسم خطط لنمو شخصيتها والوصول الى مناصب ، وان يكون لها وجودها وتفكيرها الخاص بها لكي تكون قادرة على احداث التغيير بطريقة ايجابية، ووصلت الى هذا المركز الا انها تطمح لتولي مناصب اخرى.

وتقول انها في الاتحاد النسائي تشعر بأنها قريبة من السيدات، "بحب اركبلهم جناحات ويطيروا لحالهم"، " لا أحب أن تكون السيدة ضعيفة بل قوية من الداخل، ومن المحتمل ان يكون لدى الشخص شيء بسيط ويرغب في تحقيقه والاخر يرى الشيء غير مناسب، فالامور ليست بالكثرة وانما بالاختراع، وتحقيق شيء جديد يتميز به الشخص عن غيره".

كما ان المعايطة عضو في لجان متعددة المهتمة بوضع خطط لعام 2025، وتمثل الاتحاد النسائي ولها لمساتها في تقديم مساعدات للمرأة.

مستمرة في عطائها وتريد ان تظهر بصماتها، وأن يكون البلد مشرقا بقياداته وسياساته.

سيدة سياسية كان لها حلقات نقاشية داخل المجلس النيابي، حيث قرات وتابعت واتخذت قرارات في العديد من القضايا الهامة.

دعمها نابع من ذاتها بالاضافة الى دعم أسرتها وزوجها وابنائها، الذين غدوا يلمسون انتاجيتها ونهوضها عمليا، استطاعت ان تثبت وجودها من خلال مسايرة المجتمع ومواكبته، والتأكيد على المواقف الايجابية والابتعاد عن السلبيات وتطوير الذات والخبرات والمتابعة لكافة الامور.

اهتمامها بمجال المرأة جاء بالصدفة، ففي البداية كان اهتمامها بالتعليم فقط، ومن خلال مشاركاتها مع اللجنة الوطنية لشؤون المرأة التفتت الى هذا المجال.

كما ان المهام والمناصب التي تولتها المعايطة كان لها دور في زيادة قوتها وثقتها بنفسها"، ودفعها الى موازنة وقتها وتعبئة فراغها بما هو مفيد ومشاركة الآخرين.

تم انتخابها للاتحاد النسائي من قبل 12 اتحادا ضمن المحافظات ، ولديهم في الاتحاد اهداف تمكين المرأة سياسيا واقتصاديا وتوعيتها ، وهذا يجعلهم  يقومون بوضع استراتيجيات وتوجيه رسالة الى المجتمع، وتطوير المرأة .

ترى أن المرأة الاردنية حققت انجازات عديدة، وأنها لم تدخل الى العمل من وقت قريب وانما في السابق عملت في المناطق الريفية بأعمال مختلفة، بالاضافة الى ارتفاع عدد المتعلمات.